إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة سوزوكي بالطريق الاوسطي بالشرقية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أصيب 5 أشخاص بكدمات وكسور وسحجات بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد اثر وقوع حادث انقلاب سيارة سوزوكي 7 راكب بالطريق الاوسطي نزلة بلبيس وتم نقل المصابين إلى مستشفى بلبيس وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
فيما تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارا يفيد ورود إشارة من مستشفى بلبيس باستقبال كلا من "حسن ص ح" 47 سنة و"حسام س م" 60 سنة و"احمد د ش" 42 سنة و"رمضان ا ع" 23 سنة و"يوسف ا ا" 25 سنة مقيمين بنها بمحافظة القليوبية مصابين بكدمات وكسور وسحجات بأماكن متفرقة بأنحاء الجسد وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وبالانتقال والفحص تبين وقوع حادث انقلاب سيارة سوزوكي 7 راكب بالطريق الاوسطي نزلة بلبيس وتم نقل المصابين إلى مستشفى بلبيس وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وتحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية انقلاب سيارة بالشرقية المزيد بلبیس وتم
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.