محمد بن راشد يتفقّد المشروع الإسكاني للمواطنين في الخوانيج الثانية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المشروع الإسكاني للمواطنين في الخوانيج الثانية، وذلك في إطار متابعة سموّه المستمرة للمشاريع الحضرية والتنموية المختلفة التي يتم تنفيذها في إطار مستهدفات أجندتيّ دبي الاقتصادية والاجتماعية وضمن السياق العام لخطة دبي 2033.
محمد بن راشد يتفقّد المشروع الإسكاني للمواطنين في الخوانيج الثانية، وذلك في إطار متابعة سموّه المستمرة للمشاريع الحضرية والتنموية المختلفة التي يتم تنفيذها في إطار مستهدفات أجندتيّ دبي الاقتصادية والاجتماعية وضمن السياق العام لخطة دبي 2033. pic.twitter.com/vZ6Cswl73e
— Dubai Media Office (@DXBMediaOffice) February 8, 2025المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: إسكان المواطنين محمد بن راشد دبي الخوانيج محمد بن راشد فی إطار
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.