مستشارة شيخ الأزهر: المرأة المسلمة تلعب دورًا محوريًا في حماية القيم الأسرية
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
ألقت الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر، اليوم الجمعة، محاضرة علمية بجامعة حامكا المحمدية في إندونيسيا، تحت عنوان "المرأة المسلمة ودورها في حماية القيم الأسرية في ظل التحديات المعاصرة"، وذلك في إطار زيارتها العلمية والدعوية إلى الجمهورية الإندونيسية.
وتناولت المحاضرة أبرز التحديات التي تواجه الأسرة المسلمة في العصر الحديث، ومنها العولمة والانفتاح الثقافي، وتأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة، والتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدةً أن المرأة المسلمة يقع على عاتقها دور أساسي في تعزيز القيم الأسرية، ونشر الوعي، وترسيخ مبادئ التربية الأخلاقية السليمة داخل المجتمع.
كما استعرضت الدكتورة نهلة الصعيدي نماذج ناجحة لنساء أسهمن في بناء مجتمعاتهن من خلال التمسك بالقيم الإسلامية وتعزيز الاستقرار الأسري، مشددةً على أهمية التعاون بين المؤسسات التعليمية والدينية لتعزيز الهوية الإسلامية لدى الأجيال الناشئة.
وفي ختام اللقاء، أعربت الدكتورة نهلة الصعيدي عن شكرها لإدارة الجامعة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدةً حرص الأزهر الشريف على توثيق العلاقات العلمية والثقافية مع المؤسسات الأكاديمية حول العالم، بما يعزز دور العلم في نهضة المجتمعات الإسلامية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستشارة شيخ الازهر شؤون الوافدين شيخ الأزهر إندونيسيا الجمهورية الإندونيسية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.