تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تُنظم جامعة قناة السويس، اليوم السبت، فعاليات المؤتمر البيئي الأول لمعهد الدراسات الأفروآسيوية للدراسات العليا، الذي يُعقد بالتعاون بين قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة وقطاع الدراسات العليا والبحوث، ويأتي المؤتمر تحت شعار "نحو بيئة مستدامة.. دور التعليم والأسرة".

ويشرف على المؤتمر الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما يشرف عليه الدكتور محمد عمارة، وكيل المعهد لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور سامح سعد، وكيل المعهد لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بينما تتولى الدكتورة سمير سعد تنسيق المؤتمر، والدكتورة شهيرة عبد الله مقرر المؤتمر.

ويُعقد المؤتمر في قاعة المناقشات الرئيسية بمقر المعهد بالجامعة القديمة، حيث يركز على مجموعة من القضايا المحورية التي تربط بين البيئة والتعليم والأسرة، في سياق تحقيق التنمية المستدامة.

وجاء من أبرز الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر: دور اللغة في تنمية البيئة التعليمية وعلاقتها بالمجتمع والأسرة، وأثرها على الفكر، بالإضافة إلى مناقشة تأثير التغيرات المناخية على التنمية الزراعية والطاقة في الدول الأفروآسيوية، كما سيُناقش المؤتمر قضايا الدول الفرنكوفونية والتنمية المستدامة، والتحديات والفرص المتاحة في هذا السياق، إلى جانب التأثيرات الثقافية والبيئية.

يحظى الإعلام التقليدي والرقمي بدور بارز في المناقشات، حيث يُناقش المؤتمر دورهما في التحول نحو الاقتصاد الأخضر في ضوء خطط التنمية المستدامة، كما سيتناول التحديات المناخية المصرية من منظور الإعلام البيئي، والرؤى الاستراتيجية لتطوير الإعلام الرقمي ودوره في تحقيق التنمية الشاملة، إضافة إلى ذلك، سيركز المؤتمر على دور الأسرة في تمكين الطفل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والاستقرار الأسري وآليات تعزيز التنمية، وتأثير هشاشة العلاقات الأسرية على التنمية المستدامة.

يُعد هذا المؤتمر منصة أكاديمية متخصصة لمناقشة مفهوم التنمية المستدامة وأبعادها وأهميتها، ودور النظام التعليمي في تعزيز مفاهيمها، إلى جانب استعراض كيفية بناء الشخصية في ضوء التنمية المستدامة.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في إطار الدور الريادي لجامعة قناة السويس في دعم القضايا البيئية والتنموية، والعمل على إيجاد حلول مبتكرة لتعزيز الاستدامة من خلال التعليم والأسرة والمجتمع.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التنمية الزراعية تحقيق التنمية المستدامة تغيرات المناخية جامعة قناة السويس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة التنمیة المستدامة

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع الدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) لمكتب غرب آسيا، وأحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية، وذلك بحضور المهندس شريف عبد الرحيم الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة، وهدى الشوادفى مساعد الوزيرة للسياحة البيئية واللواء ا.ح خالد عباس رئيس قطاع حماية الطبيعة وسها طاهر رئيس الإدارة المركزية للعلاقات والتعاون الدولى، والدكتور تامر كمال رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجى.

 تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية

وناقشت الدكتورة منال عوض سبل التعاون مع برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تنفيذ مخطط نموذجى لتطوير محمية من  المحميات الطبيعية بإستخدام  الخامات المعتمدة على الطبيعة، واستمعت وزيرة التنمية المحلية والبيئة لعرض حول مبادرة الحمى الإقليمية لتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف واستعادة الأراضي الجافة والحلول القائمة على الطبيعة في عدد من الدول العربية.

وأوضحت الدكتورة منال عوض أن المبادرة تعتبر نهج متكامل واستباقي لإدارة الجفاف، يجمع بين استعادة النظم البيئية، وتعزيز الجاهزية للجفاف، والإدارة المستدامة للأراضي والمياه، والتكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الحوكمة المجتمعية بالمشاركة الفعالة من المجتمعات المحلية باعتبارها الجهة الرئيسية في إدارة الأراضي والموارد الطبيعية، حيث أثبت نظام الحمى قدرته على تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف والتغير المناخي من خلال الإدارة المحلية المشتركة، ووضع قواعد مجتمعية لتنظيم استخدام الموارد، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.

ترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد 

وثمنت وزيرة التنمية المحلية والبيئة المبادرة لترسيخ نهج الحمى كنموذج إقليمي رائد ضمن إطار مرفق البيئة العالمي (9-GEF)، بما يوضح كيف يمكن لأنظمة الحوكمة التقليدية، والحلول القائمة على الطبيعة، والإدارة المتكاملة للجفاف أن تعمل معاً لتحقيق فوائد بيئية عالمية، وتعزيز القدرة على الصمود، ودعم التنمية المستدامة في المناطق الجافة، خاصة أن من النتائج المتوقعة للمبادرة استعادة النظم البيئية المتدهورة في الأراضي الجافة، وتحسين التنوع الحيوي وترابط الموائل الطبيعية، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، إلى جانب تحسين سبل العيش وزيادة فرص الدخل المستدام، دعم المجتمعات المحلية الأكثر هشاشة، وتعزيز الحوكمة المجتمعية للموارد الطبيعية، وتعزيز التعاون الإقليمي وتبادل المعرفة.

 تطوير المحميات

ووجهت الدكتورة منال عوض بالتعاون مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة في تطوير المحميات ورفع كفاءتها بالتوازي مع تطوير الشراكة مع المجتمعات المحلية، ووجهت برفع كفاءة خدمات الزوار داخل المحميات بفكر جديد، وتعزيز منظومة الرقابة والرصد للحفاظ على التنوع البيولوجي.

كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بوضع تصور ومخطط لتطوير محمية كهف وادي سنور بمحافظة بني سويف نظراً لقيمتها الجيولوجية تمهيداً لفتحها للزوار فى أقرب وقت، وكذلك الاهتمام بالإعلام والتوعية عن المحميات الطبيعية، ونشرها على أوسع نطاق، وامداد سفارتنا بالخارج ببعض الفيديوهات الترويجية حول المحميات الطبيعية المصرية.

وقد تم الاتفاق على مراجعة الأهداف الخاصة بالمبادرة بما يتوافق مع أولويات الوزارة الوطنية، مع العمل على اختيار محمية كنموذج لتطويرها باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، والاستفادة من الدراسات الفنية التي تم إعدادها مسبقا، وأيضاً الإستفادة من خبرات الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وترسيخ مبادئ تعتمد على الواقعية، وبناء شراكات للاستثمار داخل المحميات، من خلال وضع نماذج جديدة لتقليل الفجوات التمويلية، والعمل على وضع نظام بيئي جديد داخل المحميات.

ومن جانبهم، أشاد ممثلي برنامج موئل الأمم المتحدة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة، بالشراكة المميزة مع الوزارة على مدار السنوات السابقة في حماية الطبيعة، وتعزيز دور مصر في مواجهة التحديات البيئية، حيث أبدوا استعدادهم لدعم الوزارة فى تطوير المحميات ورفع كفاءتها ورفع مستوى الخدمات المقدمة بما يتوافق مع طبيعيتها الجيولوجية واستخدام الحلول القائمة على الطبيعة، وكذلك التعرف على الأولويات الوطنية، وسبل التعاون في الفرص الاستثمارية الواعدة في هذا المجال.

مقالات مشابهة

  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية