الهلال مهدد بفقدان أربعة لاعبين قبل الاتحاد
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
ماجد محمد
يواجه نادي الهلال أزمة محتملة قبل المواجهة المرتقبة أمام الاتحاد في دوري روشن للمحترفين، حيث بات الفريق مهددًا بفقدان أربعة من أبرز لاعبيه بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
يخشى الجهاز الفني للهلال من حصول أي من الرباعي: مالكوم، حسان تمبكتي، روبن نيفيز، وناصر الدوسري على بطاقة صفراء خلال مباراة الفريق القادمة أمام نادي الرياض، الأمر الذي سيؤدي إلى غيابهم عن الكلاسيكو أمام الاتحاد.
تكتسب المواجهة القادمة أمام الاتحاد أهمية كبيرة، حيث يحتل الهلال المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 47 نقطة، بينما يتصدر الاتحاد الدوري برصيد 49 نقطة، مما يجعل المباراة حاسمة في سباق المنافسة على اللقب.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد الدوري السعودي الرياض الكلاسيكو الهلال
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.