حل الفنان والمخرج أحمد مجدي ضيفًا على برنامج «من امبارح للنهاردة» مع الإعلامية همسة إمام على إذاعة ميجا إف إم، حيث تحدث عن مشواره الفني، وأفكاره الإبداعية، وخططه المستقبلية في مجالات التمثيل والإخراج والإنتاج السينمائي.

وأكد أحمد مجدي أن الإنسان لا يمكنه الانشغال بأمرين في وقت واحد دون التشتت، لكن يمكنه ترتيب أولوياته كطبقات متتالية، وأوضح أنه يحمل شغفًا متوازيًا بالتمثيل والكتابة والإخراج، بالإضافة إلى رغبته في المساهمة بصناعة السينما كمنتج.

«توتة» فيلم عن مفهوم الرجولة

وتحدث مجدي عن فيلمه الأول الذي أخرجه عام 2014، مشيرًا إلى أن سعادته حينها فاقت ما شعر به في التمثيل، وكشف أنه يعمل منذ 6 سنوات على كتابة فيلمه الثاني «توتة»، والذي يتناول مفهوم الرجولة وإعادة تعريفها بمشاركة صديقه ياسر نعيم، متوقعًا بدء تصويره في عام 2026.

وتطرق مجدي إلى تجربته في مسلسل «نقطة سودا»، حيث جسد شخصية تعاني من استحقار الذات، معتبرًا ذلك تحديًا جديدًا في مسيرته، كما أشار إلى دوره في مسلسل الداعية، كاشفًا عن تحضيره لمسلسل «طلاق مصلحة» مع أسماء أبو اليزيد، الذي سيطرح تصورًا جديدًا للطبقة الشعبية.

وأعلن مجدي مشاركته في مسلسل أثينا مع الفنانة ريهام حجاج، والذي يتناول قضايا الشباب من منظور شبابي غير تقليدي.

وأشاد مجدي بتأثير والده، المخرج مجدي أحمد علي، الذي اصطحبه إلى كواليس أعمال سينمائية عديدة في صغره، مثل فيلم «البطل، يا دنيا يا غرامي»، وأكد أن هذه التجارب المبكرة ساعدته في فهم عميق للصناعة وتطورها عبر السنوات.

وأخيرًا أعرب مجدي عن إعجابه الكبير بالمخرج يوسف شاهين، معتبرًا إياه علامة فارقة في السينما المصرية، وأن تأثيره لا يزال حاضرًا من خلال تلاميذه، بمن فيهم والده.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أحمد مجدي الفنان أحمد مجدي ميجا اف ام

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • ما وراء الخبر يتناول دلالات اقتحام الأقصى وخلفيات تسارع الاستيطان
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران