تحل اليوم الأحد، ذكرى وفاة الفنان الكبير عادل أدهم، الذي اشتهر بأدوار الشر التي تركت بصمة كبيرة في تاريخ السينما المصرية. وُلد أدهم في 1928، وتمكن من أن يصبح واحدًا من أبرز الأسماء في المجال الفني، حيث قدم العديد من الأفلام التي أظهرت موهبته الفائقة.

من أشهر أدوار عادل أدهم في السينما كان شخصية الشرير، حيث قدم أدوارًا لا تُنسى في أفلام مثل “المرأة التي غلبت الشيطان” عام 1973، و”بذور الشيطان” عام 1980، و”حافية على جسر الذهب”.

. هذه الأدوار أكسبته شهرة واسعة وجعلته من الوجوه المميزة في السينما المصرية، خصوصًا في أدوار الشخصيات ذات الطابع الشرير.

كان أيضًا من أشهر شخصياته الفنية تلك التي تعتمد على استخدام الشيشة والسيجار، حيث اعتاد على تقديم شخصيات معلم أو “الفتوة شلبي” الذي يعد من أشهر الأدوار الشريرة التي أداها في مسيرته، وبقيت إفيهاته الشهيرة جزءًا من التراث السينمائي، مثل جملته في فيلم “الفرن”: “هنرقص دنس… يا روح أمك”.

انا مش هستني الحرام يجيلي

كما نرصد فيما يلي أشهر 5 جمل للشرير الضاحك، عادل أدهم:
 

«هنرقص دنص يا روح امك» .. والتي قالها في فيلم «الفرن» مع الفنانين: يونس شلبي ومعالي زايد.«هو ده الخطيب .. أهلا بيبو» .. والتي قالها في نفس الفيلم السابق أيضًا «الفرن»، في مشهد أمام الفنان الراحل يونس شلبي.«خلصتي التعميرة .. ليه كده يا أماه .. ده الضنا غالي يا اماه» .. وقال هذه الجملة في مشهد من فيلم «الراقصة والطبال» للفنان الراحل أحمد زكي.«نتقابل بقى فى جهنم أصلنا لو روحنا الجنة مش هنلاقى حد نعرفه» .. وقالها في نفس الفيلم السابق ذكره وهو «الراقصة والطبال» لـ أحمد زكي.أما الجملة الخامسة والأخيرة، فهي: «أنا مش هستنى الحرام يجيلي .. من النهارده انا رايح للحرام»، والتي قالها في أحد مشاهد فيلم «الحلال والحرام» مع الفنانة سهير رمزي.الجوائز 

كما نال عادل أدهم العديد من الجوائز والتكريمات طوال مسيرته الفنية، منها جائزة من الهيئة العامة للسينما، والجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، بالإضافة إلى تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي  .

وفي عام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي في لوس أنجلوس.

الزواج 

ورغم حياة الشهرة والنجاح، بقي عادل أدهم أشهر “عازب” في الوسط الفني حتى سبعينات القرن الماضي، حيث رفض دائمًا البوح بأسراره العاطفية، لكنّه في النهاية تزوج من السيدة لمياء السحراوي، التي تصغره بحوالي 25 عامًا، إلا أن زواجهما لم يُثمر عن أطفال.

وفاة عادل أدهم

كانت آخر رحلات عادل أدهم، للعلاج في باريس مع الفنان سمير صبري إلى مستشفى لعلاج الأمراض المستعصية، حيث أصيب بالسرطان، وكان في أيام الشتاء الباريسية، وعندها تذكر أدهم أيامه الأولى بالمدينة الساحرة عروس البحر المتوسط. 

وطلب عادل أدهم من سمير صبري أن يحضر له "أبو فروة"، وبالفعل نفذ سمير الطلب وعاد لأدهم الذي تناولها كطفل صغير كما يروي سمير صبري ثم عادا إلى مصر. 

وتوفي عادل أدهم في 9 فبراير 1996 عن عمر يناهز 67 عامًا، ولكن تاريخه الفني لا يزال حيًا في ذاكرة محبيه وجماهير السينما المصرية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: عادل أدهم المزيد عادل أدهم

إقرأ أيضاً:

رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد

في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".

كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.

حماس: مسيرة كوماموتو جسّدت العمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية (الفرنسية)مثقف اختار البندقية

وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.

لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تفرّد أوكاموتو بذكاء حاد وقدرات علمية استثنائية (أسوشيتد برس)مطار اللد.. العملية التي هزّت إسرائيل

وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.

إعلان

وفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.

وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.

وُصفت العملية التي نفذها أوكاموتو في مطار اللد عام 1972 بأنها أجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا (الفرنسية)13 عاما في سجون إسرائيل

وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.

وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.

وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.

قضى أحمد الياباني 13 عاما في السجون الإسرائيلية معظمها في الحبس الانفرادي (أسوشيتد برس)اللاجئ السياسي الوحيد في لبنان

وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.

وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.

وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.

مقالات مشابهة

  • أدهم حامد يحسم الجدل حول مستقبله مع بتروجيت
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي