شقيقة زوجة ماهر الأسد: عشنا بالرياض أجمل سنوات حياتنا وترفض الحديث عن بشار .. فيديو
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
خاص
كشفت شقيقة زوجة ماهر الأسد، مجد جدعان، تفاصيل خاصة عن عائلتها وطفولتها التي عاشتها بالرياض، مؤكدة أنها كانت أجمل سنوات حياتها .
وقالت جدعان خلال حديثها مع قناة العربية:” أنا بعتبر من أجمل سنوات عمرنا كعائلة عشناها بالرياض في المملكة العربية السعودية .”
ولفتت جدعان خلال حديثها إلى أن والدتها سعودية الأصل والجنسية، مستذكرة السنوات التي قضتها في الرياض وتجمعات العائلة والدفء والطعام الطيب والدراسة في الملز .
وتحدثت عن الأيام الرائعة التي عاشتها في الرياض، مُشيرة إلى أسواقها والبر وشارع، الوزير والملز، وعمها ماجد الشبل والتليفزيون السعودي، لافتة إلى أنها كانت أسعد أوقات حياتها ولديها أصدقاء من الرياض حتى الآن.
وبالتطرق إلى الحديث عن بشار الأسد رئيس سوريا السابق، وقصص سوريا ما قبل سقوطه، تحول حديثها بسعادة عن السنوات التي قضتها بالرياض، إلى غضب وانفعال بعد ذكر اسم الأسد وانسحبت من المداخلة .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstik.io_@ss._1__1739078373127.mp4 https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/02/ssstik.io_@alarabiya_1739078400183.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرياض الملز المملكة بشار الأسد سوريا شارع الوزير مجد جدعان
إقرأ أيضاً:
حكم أخذ قرض بفائدة لمنع طلاق زوجة.. دار الإفتاء توضح الشروط
أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه تقول فيه سائلة: «ما حكم أخذ قرض بفائدة لسداد مبلغ أخذته من أختي دون علم زوجها، خوفًا من أن يؤدي اكتشاف الأمر إلى طلاقها؟»، موضحًا أن القرض في أصله من عقود الإرفاق، التي يقصد بها تفريج الكرب ومساعدة المحتاج، وهو من الأعمال التي يؤجر عليها الإنسان أجرًا عظيمًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾.
هل يجوز أخذ قرض لسداد دين خوفًا من طلاق الأخت؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الجمعة، أن من يأخذ قرضًا ثم يمر بضائقة مالية تجعله عاجزًا عن السداد، خاصة إذا كان المال لأحد الأقارب، فقد تتعقد المسألة إذا ترتب على ذلك ضرر أكبر، كما في حالة الأخت التي قد تتعرض لمشكلات أسرية تصل إلى الطلاق.
ما حكم محاكاة شخص حي بالذكاء الاصطناعي؟.. الإفتاء تجيب
ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هذه الحالة تُعد من باب الضرورة، وهي الحالة التي يُلجأ فيها إلى دفع ضرر محقق لا يمكن تفاديه، مؤكدًا أنه يجوز في هذه الحالة للسائلة أن تأخذ قرضًا بنفس مقدار الدين الذي عليها، بشرط ألا يتجاوز هذا القدر.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من ضوابط الضرورة ألا يوجد بديل آخر لسداد الدين، وأن يقتصر الإنسان على القدر الذي يرفع به الضرر فقط، دون زيادة، لأن الزيادة تخرجه من دائرة الضرورة إلى ما قد يترتب عليه إثم.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الفقهاء ضربوا أمثلة لذلك، كمن اضطر لشرب قدر يسير من محرم لدفع هلاك محقق، فيأخذ بقدر الحاجة فقط، مؤكدًا أن القياس على ذلك يجعل الأخذ بالقرض في هذه الحالة جائزًا بقدر الضرورة، مع الالتزام بالحدود الشرعية وعدم التوسع فيما زاد عنها.