الصين تطلق خطة لمضاعفة استهلاك الحبوب الكاملة بحلول 2035
تاريخ النشر: 9th, February 2025 GMT
أطلقت الحكومة الصينية، خطة وطنية شاملة لتطوير صناعة الحبوب وتحسين العادات الغذائية من خلال تعزيز استهلاك الحبوب الكاملة سعياً لتحقيق أهداف الأمن الغذائي والصحة العامة بحلول عام 2035.
وذكرت صحيفة “تشاينا دايلي”، أن الخطة تستهدف رفع نسبة استهلاك الحبوب الكاملة التي تقل حالياً عن 1% من إجمالي استهلاك الحبوب في البلاد.
وأكد وانغ هونغ، المتحدث باسم الإدارة الوطنية للغذاء والاحتياطي الإستراتيجي في مؤتمر صحفي، أن توسيع سوق الحبوب الكاملة يهدف إلى الحد من هدر الغذاء وتحسين كفاءة استخدام موارد الحبوب ودعم نظام غذائي متوازن للمواطنين.
وكشف تان بين، كبير العلماء في معهد البحوث التابع للإدارة أن بلاده تواجه تحدياً في ما يعرف بـ “الجوع الخفي”، مشيراً إلى أن متوسط التناول اليومي للألياف الغذائية يبلغ ثلث الكمية الموصى بها فقط، فيما يصل تناول فيتامين “بي 1” إلى نحو نصف الكمية المقترحة.
وأظهرت الدراسات العلمية أن تناول 50 جراماً من الحبوب الكاملة يومياً يخفض مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 25%، كما يقلل من معدل الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20%.
وتتضمن الخطة تطوير معايير وطنية شاملة لمنتجات الحبوب الكاملة مع التركيز على سلامة الغذاء، وتشجيع تطوير أصناف جديدة وتحسين تقنيات المعالجة لتلبية احتياجات المستهلكين، إلى جانب تحسين القدرة التنافسية للمصنعين ودعم نمو العلامات التجارية ذات الصلة.
وستركز الجهود على تثقيف الجمهور بالفوائد الصحية للحبوب الكاملة وتعزيز إدماجها في الوجبات اليومية، مستهدفةً فئات رئيسية مثل تلاميذ المدارس والعسكريين والموظفين الحكوميين، سعياً لتحقيق التوازن بين العرض والطلب على أغذية الحبوب الكاملة بحلول عام 2035.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الحبوب الکاملة
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”