بيزيرا يثير تفاعل جماهير الزمالك بصورة مع روماريو وقميص منتخب مصر
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أثار البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا، لاعب نادي الزمالك، حالة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشره صورة عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام.
خوان بيزيراو ظهر خلالها رفقة أسطورة منتخب البرازيل روماريو، مرتديا قميص منتخب مصر، في لقطة لافتة اعتبرها كثير من الجماهير رسالة دعم للفراعنة، وأثارت موجة من التعليقات والإشادة على السوشيال ميديا.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها اللاعب البرازيلي مرتبطًا بالقميص المصري، حيث سبق ولفت الأنظار أكثر من مرة بدعمه لمنتخب مصر داخل وخارج الملعب، ما زاد من شعبيته بين جماهير الكرة المصرية، خصوصًا جماهير الزمالك.
بعد نهاية منافسات الدوري، شارك النجم البرازيلي خوان بيزيرا لاعب الزمالك، متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام” مجموعة صور جديدة من تدريباته داخل الجيم، ظهر خلالها وهو يخوض مرانًا بدنيًا قويًا استعدادًا للموسم المقبل.
وأكد بيزيرا من خلال الصور حرصه على الحفاظ على لياقته البدنية العالية، حيث بدا في حالة تركيز كبيرة أثناء تنفيذ تدريبات القوة، في إشارة إلى جاهزيته للاستمرار بنفس الحماس في الموسم الجديد مع القلعة البيضاء.
يأتي ذلك بعد موسم مميز للاعب مع الزمالك، ساهم خلاله في عدة مباريات حاسمة، وسط إشادة من الجماهير بإمكانياته الفنية والبدنية، خاصة في اللحظات المهمة.
وكشف الإعلامي أحمد حسن نقلاً عن مصدر داخل نادي الزمالك عن عدم وجود أي أزمة تتعلق بمستحقات اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا.
وقال أحمد حسن عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:"مصدر بالزمالك: لا توجد أي أزمة في ملف مستحقات بيزيرا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خوان بيزيرا الاهلي الزمالك خوان بیزیرا
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.