إزالة 15 حالة تعد على الأراضي الزراعية بالمحلة
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
قامت رئاسة مركز ومدينة المحلة الكبرى، برئاسة اللواء وائل زغلول، بتنفيذ عدد 15 حالة إزالة للتعديات على الأرض الزراعية بمركز المحلة، بحضور المهندس ناحج فوزي "وكيل وزارة الزراعة بالغربية"، ومشاركة المهندس حيدر عطا الله "نائب رئيس مركز ومدينة المحلة الكبرى" و الأستاذ عبدالرحمن رحيم "مدير إدارة بناء وتنمية القرية" و بمرافقة القوى الأمنية مركز شرطة المحلة.
وقد تضمنت الحملات إزالة عدد "13" حالة بنطاق الوحدة المحلية لدمرو، و التى تمثلت في إزالة عدد "7" مباني بالبلوك بمساحة 7 قيراط و 20 سهم و إزالة قواعد وأعمدة وسقف خرساني بمساحة 17 سهم و إزالة قواعد وسمل خرسانى بمساحة 17 سهم و كذلك إزالة سمل خرساني بمساحة 17 سهم و إزالة مزرعة بالبلوك والصاج بمساحة 1 قيراط و 9 سهم و إزالة عدد 2" مبنى دور أرضي خرساني بمساحة 1 قيراط و 17 سهم
كما تم إزالة عدد "2" حالة بالوحدة المحلية لبشبيش عبارة عن مبنى دور أرضي خرساني بمساحة 17 سهم وسمل خرساني يمساحة 14 سهم
وقد جاءت الحملة بالتنسيق مع المهندس أشرف ابو الحسن "مدير الإدارة الزراعية بالمحلة" و مشاركة الأستاذ رضا الشرقاوي "رئيس وحدة دمرو" و الأستاذ صلاح معوض "رئيس وحدة بشبيش" و مسؤولي الإزالات و التعديات وحماية الأراضي بالإدارة الزراعية و تحذر رئاسة مركز و مدينة المحلة الكبرى المواطنين من التعدى بالبناء على الأرض الزراعية حتى لا تقع تحت طائلة القانون و الإزالة الفورية و تحرير المحاضر و تحويلها للنيابة و فقد الدعم وذلك مع بداية أعمال الموجة "25" لإزالة التعديات على الأرض الزراعية و أملاك الدولة ( سوف تستمر لمدة ثلاثة أشهر ) .
تحت شعار إحذر_التعدى_على_الأرض_الزراعية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حملات الازالة بالغربية مركز المحلة الكبرى رئاسة مركز المحلة إزالة التعديات علي الأراضي الزراعية على الأرض الزراعیة سهم و إزالة إزالة عدد
إقرأ أيضاً:
روحي فتوح: ما يحدث في الأراضي الفلسطينية تجاوز الاعتداءات الفردية وأصبح سياسة ممنهجة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تجاوزت حدود الاعتداءات الفردية أو الأحداث المتفرقة، معتبرًا أنها تمثل سياسة ممنهجة تقوم على الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والإرهاب المنظم، بحسب وصفه، تنفذها القوات الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه بالقوة.
وأضاف فتوح أن الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال ومجموعات من المستوطنين، صباح الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، وأسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، يمثل -بحسب قوله- دليلا جديدا على وجود تنسيق وشراكة بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ارتكاب ما وصفها بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأوضح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الهجوم تضمن اقتحام منازل المواطنين وإطلاق النار بشكل مباشر على السكان المدنيين، مؤكدًا أن العنف الاستيطاني أصبح، وفق تعبيره، أداة ضمن منظومة الاحتلال.
وأكد فتوح أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وقادة التنظيمات الاستيطانية المسلحة باعتبارهم مسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وأعمال عنف ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الضفة الغربية تشهد، بحسب وصفه، تصعيدًا مستمرًا يشمل عمليات قتل وحرق وتهجير قسري، بهدف فرض تغييرات على الأرض وتقويض الوجود الفلسطيني.
وشدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني على أن مسؤولية المجتمع الدولي لا يجب أن تقتصر على إصدار بيانات الإدانة، وإنما تتطلب اتخاذ إجراءات عملية لتطبيق القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، محذرًا من أن استمرار الصمت تجاه أعمال العنف والاستيطان يساهم في استمرار الجرائم ويضعف منظومة العدالة الدولية.
وأكد فتوح أن ما يجري لم يعد، بحسب تعبيره، ممارسات فردية، بل أصبح جزءًا من سياسة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، محملًا إياها مسؤولية تداعيات هذه الأحداث على الأمن والاستقرار في المنطقة والسلم الدولي.