جامعة أسيوط تشهد انعقاد المؤتمر السنوي الـ12 لقسم التوليد وأمراض النساء بكلية الطب
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
شهدت جامعة أسيوط اليوم الإثنين، انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني عشر لقسم التوليد وأمراض النساء بكلية الطب بعنوان "Gyne Assiut 2025"، تحت شعار "صحة أفضل للمرأة".
يأتي المؤتمر بإشراف الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتورة أماني عمر وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد نصر رئيس قسم التوليد وأمراض النساء بكلية الطب ومدير مستشفى صحة المرأة، والدكتور ضياء الدين النشار سكرتير عام المؤتمر، والدكتور محمود زخيرة، والدكتور عصام رشاد، والدكتور أحمد عباس، والدكتور محمد عبد الله.
شهد الافتتاح حضور الدكتور محمود عبد العليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور سيد عبد الحميد رئيس شرف المؤتمر، والدكتور محمد زين وكيل أول وزارة الصحة بأسيوط، ونخبة من أساتذة التوليد وأمراض النساء من عدد من الجامعات المصرية، وحشد من الأطباء.
وأشاد الدكتور أحمد المنشاوي؛ بالمؤتمر الذي يهدف إلى دعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات بين الأطباء، في مجال التوليد وأمراض النساء، ويناقش أحدث الأبحاث والتقنيات الطبية بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرأة، من خلال طرح موضوعات متعددة للمناقشة، أهمها: الجديد في علاج العقم، وأمراض النساء، وأحدث ما توصل إليه العلم في مجال الحقن المجهري، وأطفال الأنابيب، ودور الذكاء الاصطناعي في هذا المجال، وغيرها.
وأعرب الدكتور محمود عبد العليم عن سعادته البالغة بالتواجد وسط هذه الكوكبة من أساتذة قسم التوليد وأمراض النساء، مشيداً بالقسم الذي يطبق بتميز الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي، بمحاورها السبعة، حيث يتواصل القسم مع المجتمع للتعرف على احتياجاته وتقديم الخدمات المناسبة له، كما يحرص على منح درجات علمية في أحدث التخصصات، وعلى تحقيق التكامل بين التخصصات الطبية، ليؤدي رسالته على الوجه الأمثل.
وأكد الدكتور علاء عطية؛ أن القسم يمثل أحد نقاط القوة بالكلية والمستشفيات الجامعية، مشيرا إلى دور القسم التعليمي والبحثي والإداري، إلى جانب دوره في خدمة المجتمع من خلال تقديم رعاية صحية متميزة لآلاف المرضى بالصعيد، وعلاج حالات دقيقة، وإجراء عمليات جراحية معقدة، معظمها يتم بالمجان، كما حصلت مستشفى صحة المرأة على عدة شهادات اعتماد دولية تؤكد على تميزها في مجال التوليد وأمراض النساء.
كما أكد الدكتور محمد زين على أهمية التعاون القائم بين الجامعة ووزارة الصحة، في تدريب أطباء مستشفيات الوزارة، وتنمية مهاراتهم في مختلف التخصصات، مشيداً بجهود إدارة الجامعة، في هذا المجال، وحرصها على زيادة أوجه التعاون بين الجانبين، لتطوير القطاع الصحي ككل.
وتقدم الدكتور أحمد نصر بالشكر والتقدير لإدارة الجامعة، وإدارة الكلية، لتقديم كافة سبل الدعم لاستئناف عقد المؤتمر السنوي للقسم بعد توقفه لعدة سنوات، وخروجه بشكلٍ مشرف يواكب عراقة القسم، متمنياً لجميع المشاركين تحقيق الاستفادة القصوى من المؤتمر، ومؤكداً على استمرار التعاون مع وزارة الصحة لتنمية مهارات الأطباء، لصالح جميع المرضى.
وأوضح الدكتور ضياء الدين النشار أن المؤتمر يتضمن (١٢) جلسة علمية، منها (٥) جلسات في اليوم الأول بجامعة أسيوط، ويشمل المؤتمر إلى جانب المحاضرات العلمية: جلسة للأطباء من داخل القسم وخارجه، لعرض أبحاثهم العلمية في مجالات النساء و التوليد، وجلسة نقاشية حول دور المناظير في حالات تأخر الإنجاب، وجلسة نقاشية حول أحدث طرق تشخيص وعلاج حالات تقييد نمو الجنين والتوصيات اللازمه للتعامل مع تلك الحالات، كما يشارك في المؤتمر اثنان من علماء النساء والتوليد من إنجلترا وكندا وهما الدكتور يعقوب خلف والدكتور محمد بديوى عن طريق Virtual Lectures، مشيراً إلى انعقاد ورشة تدريبية على هامش المؤتمر بالمستشفى على مدار يومين بمشاركة (٥٠) طبيباً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة أسيوط كلية الطب المستشفيات الجامعية مستشفى صحة المرأة البحث العلمي التولید وأمراض النساء الدکتور أحمد الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.