الزمالك يخشي صحوة فاركو في الدوري الممتاز اليوم
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
يلتقي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مع نظيره فاركو في الرابعة عصر اليوم الثلاثاء، باستاد الجيش برج العرب، في إطار مباريات الجولة الثالثة عشرة للمسابقة، يحتل الأبيض المركز الثالث برصيد 23 نقطة في حين يحتل فريق فاركو المركز السابع برصيد 18 نقطة.
ويدخل الفارس الأبيض مباراة اليوم بحثاً عن مواصلة الانتصارات المحلية بعدما فاز على الاسماعيلى بهدفين دون رد فى الجولة الأخيرة للمسابقة، فيما فاز فاركو على سيراميكا بهدفين مقابل هدف في نفس الجولة.
يمتلك فريق الزمالك 23 نقطة في بطولة الدوري، بعدما خاض 12 مباراة حقق 7 انتصارات مقابل تعادلين وثلاثة خسائر، وسجل لاعبوه 23 هدفاً وتلقت شباكه 13، بينما يمتلك فاركو 18 نقطة بعدما لعب 12 مباراة بعدما حقق 5 انتصارات وتعادل في 3 لقاءات وخسر 4 مباريات وسجل لاعبوه 15 هدفاً وتلقت شباكه 16.
طالب السويسري جروس المدير الفني للزمالك لاعبيه بمواصلة الانتصارات المحلية أملا فى استعادة قمة المسابقة وملاحقة الاهلى وبيراميدز ضمن خطة التتويج باللقب للمرة الخامسة عشرة في تاريخ القلعة البيضاء.
ويأمل الزمالك في الفوز حيث يعتمد جروس على تألق الثنائي أحمد مصطفى "زيزو" ومصطفى شلبي في الفترة الأخيرة فيما يغيب ناصر ماهر للإيقاف بسبب الطرد في المباراة الأخيرة وحمزة المثلوثى بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبى ويستمر غياب أحمد حمدى ومحمد عبد الشافى بسبب الرباط الصليبى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك فاركو الزمالك وفاركو الزمالك ضد فاركو
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.