نائب إطاري: التواجد العسكري التركي في شمال العراق انتهاكاً لسيادة البلد
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
آخر تحديث: 11 فبراير 2025 - 1:37 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال النائب الإطاري ياسر إسكندر، الثلاثاء، إن “الوجود العسكري التركي في شمال العراق، ضمن محافظات إقليم كردستان الثلاث، غير قانوني ويخالف مبادئ حسن الجوار”، مشيراً إلى أن “التواجد التركي لا يقتصر على نقاط محدودة، بل يمتد لعشرات المواقع، ويشمل قواعد عسكرية كبيرة تضم معدات ثقيلة، ما يمثل انتهاكاً واضحاً للاتفاقيات الدولية”.
وأضاف أن “انتشار آلاف الجنود الأتراك في ثكنات ومواقع عسكرية داخل الإقليم، إلى جانب تكرار القصف المدفعي والجوي واستخدام الطائرات المسيرة، أدى إلى سقوط مدنيين ونزوح عوائل من القرى الحدودية”، مؤكداً أن “هذا التوغل يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العراقي ويثير العديد من علامات الاستفهام حول دوافعه وأبعاده”.وشدد إسكندر على “أهمية توحيد الموقف العراقي إزاء هذا التوغل، خاصة أن القوات التركية توغلت خلال السنوات القليلة الماضية لمسافة تصل إلى 100 كيلومتر داخل الأراضي العراقية”، يذكر ان القوات التركية تنتشر حالياً في نحو 80 ثكنة، بعضها يضم معدات عسكرية ثقيلة ومدفعية وطائرات، وهو ما يُنظر إليه على أنه احتلال عسكري بقوة السلاح من قبل العديد من المراقبين”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.