تفاصيل زيارة الأنبا أنطونيوس إلى قبرص
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الراهب القس إيرينيئوس البرموسي النائب البابوي لدولة قبرص، مساء أمس الإثنين، الأنبا أنطونيوس مطران الكرسي الاورشليمى والشرق الأدنى بقبرص
وصلى المطران علي كرسي اورشليم القداس الإلهي في كنيسة القديس العذراء مريم والبابا اثناسيوس الرسولي بليماسول
واشترك في القداس الإلهي الراهب القس إيرينيئوس البرموسي النائب الباوي لدولة قبرص ومعه القس لوقا يوسف كاهن الكنيسة، وكان يومًا مفرحًا جدًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد رسامة شيوخ وانضمام أعضاء جدد بالكنيسة الإنجيلية الثانية بالطيبة في المنيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في حفل رسامة شيوخ وانضمام أعضاء جدد بالكنيسة الإنجيلية الثانية بالطيبة، بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا، والقس ثابت سمير، راعي الكنيسة، كما شارك في برنامج الحفل القس صفوت عاطف، راعي الكنيسة الإنجيلية الأولى بالطيبة، والقس أيمن سامي، راعي الكنيسة الإنجيلية بالإسماعيلية، والقس منسي نسيم، راعي الكنيسة الإنجيلية بنيو جيرسي، والقس أديب شرقاي، والقس رأفت رؤوف الجاوي، والدكتور القس بشير أنور، راعي الكنيسة الإنجيلية بالجيزة، والشيخ عادل سيدهم، سكرتير مجلس الكنيسة، وعدد من قيادات الكنائس وأعضاء مجالسها وشعب الكنيسة.
وخلال كلمته، أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن سعادته بوجوده في الطيبة، قائلًا: «سعيد بوجودي اليوم في الطيبة، هذه الكنيسة التي أحمل لها ذكريات كبيرة، فقد تعلمت من كنيسة الطيبة الكثير، وكانت بداياتي في الخدمة هنا، وكان لها تأثير كبير في حياتي، وكانت جزءًا مهمًّا من تكويني وخبرتي في الخدمة».
أندريه زكي: الخبرة الروحية الحقيقية ترتبط بالتسليم لمشيئة اللهوتحدث رئيس الطائفة الإنجيلية عن النمو الروحي وخبرة حضور الله في حياة الإنسان والكنيسة، مؤكدًا أن الخبرة الروحية الحقيقية ترتبط بالتسليم لمشيئة الله، والثقة في قيادته، قائلًا: «لا توجد خبرة روحية جديدة من دون أن نسلّم حياتنا لمشيئة الله، وأن نفتح قلوبنا لعمله، وأن نثق في قيادته لنا».
وأضاف: «نصلي اليوم معًا أن نعبر بنعمة الله ومشيئته، إلى مرحلة جديدة، وأن يكون الله حاضرًا في كل خطوة».