قام الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بزيارة مفاجئة إلى مقر الشركة المصرية لنقل الكهرباء، حيث عقد اجتماعًا مغلقًا مع المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة.

وخلال الاجتماع، استعرض الوزير سير العمل داخل الشركة، وناقش التحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى الفرص المتاحة لتحسين الأداء وتطوير الشبكة القومية لنقل الكهرباء.

 

كما تم بحث عدد من المبادرات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحقيق الاستدامة في القطاع الكهربائي،.

وكشف مصدر بالشركة المصرية لنقل الكهرباء أن الوزير ناقش اجراءات فصل الشركة عن الشركة القابضة وذلك بعد إرسال  خطابًا لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، تضمن موافقته على فصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء عن الشركة القابضة لكهرباء مصر، تنفيذًا لقانون الكهرباء الموحد الذي صدر بقرار من الحكومةعام 2015.

وكان  مجلس النواب  قد وافق في 2021 على تعديلات جديدة على قانون الكهرباء، من شأنها تأجيل فصل الشركة المصرية لنقل الكهرباء عن الشركة القابضة لكهرباء مصر حتى 2025 بدلاً من 2021.

وكشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن الوزارة بدأت في الإجراءات الخاصة بإنشاء شركتين جدد تابعين  الشركة المصرية لنقل الكهرباء وهما شركات الموردين والثانية لمراقبة السوق التنافسية 


وأشار المصدر أن الهدف الأساسى من الفصل هو أن تتمكن الشركة المصرية لنقل الكهرباء من تحصيل تكلفة نقل الطاقة عبر شبكتها، مشيراً إلى أن الفصل بين نقل الكهرباء عن الشركة القابضة لكهرباء مصر سيعزز من انشاء سوق الكهرباء والتوسع فيه مع الإتاحة لأى مستهلك التعاقد أو اختيار المنتج والموزع  الذى يقوم بشراء الطاقة الكهربائية 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الكهرباء وزارة الكهرباء قانون الكهرباء تطوير الشبكة القومية لنقل الكهرباء المزيد الشرکة المصریة لنقل الکهرباء عن الشرکة القابضة

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • استنفار بالجزائر لإخماد حرائق غابات الهاشمية المتجددة بولاية البويرة
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟