مصر: هدية في عيد الحب تدفع عشرينية للانتحار
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
شهدت منطقة إمبابة في الجيزة حادثة مؤلمة، حيث أقدمت فتاة في العشرينات من عمرها على الانتحار قفزاً من شرفة منزلها بالطابق الخامس، عقب تعرضها لتعنيف من شقيقها، بسبب سلسلة ذهبية كانت ترتديها، حيث اعتقد الشقيق أن شاب أهداها السلسلة بمناسبة عيد الحب.
ووفقاً للتفاصيل التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام المصرية، تلقى قسم شرطة إمبابة بلاغاً بسقوط فتاة من طابق علوي، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث للتحقيق.
وعند الوصول، تم العثور على جثة الفتاة ملقاة على الأرض وسط بركة من الدماء ومصابة بكسور وكدمات بمختلف أنحاء الجسم.
وتبين من التحقيقات الأولية أنها أقدمت على القفز من الطابق الخامس، هرباً من التعدي عليها من قبل شقيقها.
جريمة تهز العراق.. امرأة تتخلص من زوجها بمساعدة عشاقها السبعة - موقع 24في حادثة صادمة هزت الرأي العام العراقي، أقدمت امرأة على قتل زوجها بمساعدة 7 من عشاقها، قبل أن تقوم بدفنه في موقع سري، تاركة خلفها أربعة أطفال يتامى.وكشفت التحريات الأولية أن الفتاة دخلت في مشادة مع شقيقها بعد أن لاحظ ارتداءها سلسلة ذهبية، فظن أنها هدية من أحد الشباب قبل عيد الحب، مما دفعه لتعنيفها والاعتداء عليها بالضرب لإجبارها على الاعتراف، إلا أنها أفلتت منه وقفزت من الشرفة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على شقيق الفتاة، وجارٍ استجوابه لمعرفة ملابسات الحادث.
كما أمرت النيابة العامة بتشريح الجثة، ورفع البصمات من موقع الحادث، وسرعة استكمال التحريات لكشف التفاصيل الكاملة للواقعة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة سقوط الأسد إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حوادث عيد الحب
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.