التعاون يساهم في زيادة عدد المدربين الراحلين عن دوري روشن السعودي
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
شهد دوري روشن السعودي للمحترفين تغييرات ملحوظة في الأجهزة الفنية للفرق خلال الموسم الجاري، حيث كان لنادي التعاون دور بارز في هذه التحولات.
فقد أسهمت نتائجه في إقالة عدد من المدربين، مما أثر على استقرار الفرق في البطولة.
إقالة أروابارينا بعد الخسارة أمام الاتحادبعد خسارة فريق التعاون أمام الاتحاد بنتيجة 2-1 في الجولة الـ19 من دوري روشن السعودي، قررت إدارة النادي إقالة المدرب الأرجنتيني رودولفو أروابارينا من منصبه.
جاء هذا القرار بعد سلسلة من النتائج السلبية التي لم ترضِ طموحات الإدارة والجماهير. تم تكليف المدرب الوطني محمد العبدلي بقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
تأثير التعاون على رحيل مدربين آخرينلم يكن أروابارينا المدرب الوحيد الذي غادر منصبه بعد مواجهة التعاون.
فقد شهدت البطولة رحيل مدربين آخرين بعد مواجهات مع الفريق القصيمي.
من بينهم البرتغالي باولو دوارتي الذي غادر تدريب فريق الخلود، والروماني كوزمين كونترا الذي أنهى مسيرته مع ضمك، بالإضافة إلى البرتغالي ألفارو باتشيكو الذي رحل عن العروبة.
تفاوتت أسباب هذه الاستقالات بين ظروف شخصية ونتائج غير مرضية.
أهمية الاستقرار الفني في الدوريتعكس هذه التغييرات المتكررة في الأجهزة الفنية تحديات الاستقرار الفني في دوري روشن السعودي.
فالاستقرار يعد عنصرًا حاسمًا في تحقيق النتائج الإيجابية وبناء فرق قوية قادرة على المنافسة. تأمل الأندية أن تسهم هذه التعديلات في تحسين الأداء وتحقيق تطلعات الجماهير.
التطلع إلى المستقبلمع استمرار منافسات الدوري، تتطلع الفرق إلى تحقيق نتائج إيجابية تحت قياداتها الفنية الجديدة.
يأمل نادي التعاون، بقيادة مدربه الجديد محمد العبدلي، في تحسين موقعه في جدول الترتيب واستعادة ثقة جماهيره.
من جانب آخر، تسعى الفرق التي شهدت تغييرات في أجهزتها الفنية إلى تحقيق الاستقرار والعودة إلى سكة الانتصارات.
وفي سياق متصل، يحتل الفريق الكروي بنادي التعاون المركز العاشر بجدول ترتيب دوري روشن برصيد 24 نقطة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دوري روشن السعودي التعاون أروابارينا دوری روشن السعودی
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.