«مجلس الأعيان» الأردني عن لقاء الملك وترامب: موقفنا ثابت بشأن رفض تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
قال عضو مجلس الأعيان عمر عياصرة إن لقاء ملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، مع الرئيس ترامب اليوم «هام جدًّا في ظل التطورات الحالية في الشرق الأوسط، وخاصة على صعيد القضية الفلسطينية».
وأضاف عياصرة في حديث له عبر قناة «المملكة» أن موقف الأردن ومصالحه «واضحة تمامًا حيال ما يجري في المنطقة، ورفضه الثابت لتهجير الفلسطينيين».
وأشار إلى أن الملك تحدث مع مختلف القادة العرب، ونسَّق إقليميًّا ودوليًّا قبيل لقاء الرئيس الأميركي، لتأكيد الرفض العربي والإسلامي لمقترحات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأوضح أن الملك «يفهم بعمق آلية صنع القرارات الأميركية، ومدى التأثير الإسرائيلي على مستوى قرارات الإدارة الأميركية»، مشيرًا إلى أن الأردن اكتسب خبرة واسعة في التعامل مع إدارة ترامب خلال أربع سنوات من حكمه قبل إدارة بايدن.
ولفت عياصرة إلى أن من أهداف الزيارة الملكية «معرفة ما تريده إدارة ترامب من الشرق الأوسط، وما وراء المقترحات التي كشف عنها الرئيس الأميركي مؤخرًا».
وقال عياصرة، إن «الثوابت الأردنية ستبقى كما هي على الطاولة محسومةً ولا تبديل فيها»، مضيفًا أن الأردن «لا يمكن بأي حال أن يتنازل عن الدفاع عن القضية الفلسطينية».
وأضاف أن الأردن سيعرض الموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي أمام الإدارة الأميركية، وسيطرح المخاوف حيال المقترحات الأميركية بشأن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ومدى انعكاس ذلك على المنطقة برمتها.
وأشار إلى أن الأردن «يدرك تمامًا خطورة المقترحات الأميركية حيال القضية الفلسطينية وتهجير الغزيين إلى الدول المجاورة».
واختتم بالقول: «ترامب لديه أذنان: أذن سمع بها نتنياهو والسردية الإسرائيلية، والأذن الأخرى سيستمع بها للملك والسردية العربية الرافضة لتهجير الفلسطينيين والمؤيدة لحل الدولتين».
وأكد عياصرة، أنه ليس من السهل أبدا تهجير الغزيين من القطاع إلى الدول المجاورة، مشددا في الوقت ذاته، أن الشعب الفلسطيني يرفض المقترحات الأميركية جملة وتفصيلا.
اقرأ أيضاًالعاهل الأردني: العرب سيأتون إلى أمريكا برد على خطة ترامب بشأن غزة
«عاهل الأردن» من البيت الأبيض: يجب أن ننتظر لنرى خطة من مصر بشأن غزة
ملك الأردن: سنستقبل 2000 طفل مريض من قطاع غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القضية الفلسطينية الشرق الأوسط تهجیر الفلسطینیین أن الأردن إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.
وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.
وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.
وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.
كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.