توقف عن البكاء.. فينيسيوس يعلق على لفتة جماهير السيتي المستفزة
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
علق فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على اللافتة التي رفعتها جماهير مانشستر سيتي، قبل مباراة الفريقين، أمس الثلاثاء، بمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ورفعت جماهير السيتي لافتة كبيرة تحمل صورة نجم الفريق رودري وهو يقبل الكرة الذهبية، مع عبارة “توقف عن البكاء” في إشارة إلى فينيسيوس الذي عاش صدمة مدوية بسبب خسارة الجائزة.
وقال فينيسيوس في تصريحات صحفية عقب اللقاء ردًا على لافتة جماهير السيتي: “نعم رأيتها، لكن في بعض الأحيان يفعل مشجعو الفريق المنافس أشياء تمنحني المزيد من القوة للعب مباراة رائعة، لقد فعلتها مرة أخرى وتمكنا من تحقيق الفوز”.
وأضاف: "في مدريد سيقوم مشجعونا بأشياء جميلة، إنهم يعرفون تاريخنا ويعرفون كل ما يمكننا فعله في هذه المسابقة، هذه هي المرة الخامسة التي نزور فيها ملعب مانشستر، وعلينا الاستمرار على النهج نفسه، وأمامنا 90 دقيقة أخرى".
وتوج فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في المباراة، رغم عدم تسجيله أي هدف، لكنه ساهم في الهدفين اللذان سجلهما إبراهيم دياز وجود بلينجهام في الدقائق الأخيرة، ليقود فريق للفوز بنتيجة 3-2.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد مانشستر سيتي رودري فينيسيوس دوري أبطال أوروبا السيتي المزيد
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.