غرف السياحة: لجنة لمكافحة بيع البرامج السياحية بأقل من التكلفة.. ومعاقبة المخطئين
تاريخ النشر: 12th, February 2025 GMT
بدأت اللجنة التي تم تشكيلها مؤخرا بالاتحاد المصري للغرف السياحية لمكافحة البيع بأقل من سعر التكلفة بالمنشآت السياحية المختلفة سلسلة اجتماعات مهمة بمقر الاتحاد بحضور كامل تشكيلها، يأتي تشكيل وعمل اللجنة بتوصية من وزير السياحة والآثار وبالاتفاق مع مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية دعما لجهود القطاع السياحي بشقيه الرسمي والخاص لضبط السوق السياحي ومكافحة محاولات بيع البرامج والخدمات السياحية بأقل من التكلفة لتحقيق صالح الاقتصاد القومي من صناعة السياحة.
بحثت تلك الاجتماعات تنظيم عمل اللجنة طبقا للائحة عملها التي أصدرها مجلس إدارة الاتحاد برئاسة حسام الشاعر لتحقيق الحيادية والشفافية في أعمالها ، ومضاعفة الجهود لمواجهة تلك الظاهرة نظرا لتأثيرها السلبي على قطاع السياحة والاقتصاد القومي ، كما تم استعراض عدد من الشكاوي التي تم تقديمها من عدة شركات سياحة الى اللجنة تخطر بوجود محاولات من قبل بعض الشركات للبيع بأسعار أقل من التكلفة الفعلية للبرامج السياحية.
وبدأت اللجنة مباشرة التحقيق في تلك الشكاوى تمهيدا لإعداد تقرير عنها و رفعه إلى مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية لاتخاذ القرار المناسب حيالها بناء على نتيجة التحقيق في الشكاوى وتقرير اللجنة حولها.
عقدت اللجنة تلك الاجتماعات برئاسة كريم المنباوي عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، وبحضور كامل أعضائها من غرفتي الشركات والفنادق بالإضافة الي ممثل لوزارة السياحة والآثار.
ناقشت الاجتماعات أسباب ظاهرة البيع بأقل من سعر التكلفة والتي تؤثر على القطاع السياحي، وطرق التصدي لها بفاعلية. وأكد كريم المنباوي رئيس اللجنة أن هناك تفاعلا كبيرا من أعضاء الاتحاد وأيضا الغرف السياحية لمكافحة ظاهرة بيع البرامج السياحية المصرية بالأسواق الأجنبية المختلفة بأسعار تقل عن التكلفة الفعلية لتلك البرامج بغرض ضبط السوق السياحي، مشيرا إلى أن تلك الممارسات تسيئ لسمعة المقصد السياحي المصري، كما تؤدي للاحتكار والتحكم في الحركة الوافدة للبلاد، وتسبب ضررا بالغا بالاقتصاد الوطني.
وأضاف المنباوي، أن اللجنة تلقت العديد من الشكاوى بشأن هذه الظاهرة وأنه يتم التعامل معها بجدية شديدة ولن تتهاون اللجنة في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة.
وتتضمن لائحة عمل اللجنة التي أصدرها مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر إجراءات تقديم الشكاوى المتعلقة ببيع المنتجات والخدمات والبرامج السياحية بأقل من سعر تكلفتها الفعلي، وإلزام الشاكي بإثبات المخالفة و سعر بيع المنتج السياحي محل الشكوى و تكلفته الفعلية بما يساعد اللجنة في تحقيق الشكاوى. وتقديم ما يدعم الشكوى من مستندات، كما تتضمن آليات التحقيق بالشكاوى الواردة للجنة وبما يضمن تحقيق العدالة وفي حالة ثبوت المخالفة تعد اللجنة تقريرا مفصلا بما قامت به وما انتهت إليه من رأى مدعما بالأسانيد والأدلة على ثبوت المخالفة وترفع تقريرها لرئيس مجلس إدارة الاتحاد لاعتمادها واتخاذ اللازم قانونا مع المخالفين تطبيقا نص المادة ٢٦ من القانون ۲۷ لسنة ۲۰۲۳ بتوقيع جزاء عليها قد يصل إلى إلغاء ترخيصها.
كما تضمنت كذلك إجراءات مشددة تجاه الجهة الشاكية في حال عدم ثبوت المخالفة لعدم الإضرار بسمعة الشركات وفى حالة تكرار الشكوى من نفس الشركة ضد شركة أخرى وثبوت عدم جديتها يرفع الأمر لرئيس مجلس إدارة الاتحاد لاتخاذ اللازم بشأنها. كما تنظم اللائحة إجراءات التظلم من قرارات اللجنة حيث يتم نظر التظلم من رئيس الاتحاد ورئيس الغرفة المعنية لإصدار القرار النهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد المصري للغرف السياحية المنشآت السياحية السوق السياحي المزيد الغرف السیاحیة مجلس إدارة بأقل من
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.