البوابة - أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان 2024، الذي سيبدأ يوم 11 من مارس المقبل، وهو الشهر الذي ينتظره المسلمون حول العالم نظرًا لمكانته الدينية الكبيرة، شهر رمضان هو شهر الصيام، الخير والبركة والقيام عند المسلمين، وفيما يلي كلمات عن اقتراب شهر رمضان:
كلمات عن اقتراب شهر رمضان ها قد اقترب شهر رمضان شهر الرحمة والغفران وكل عام وأنتم بخير.كل عام وأنتم بألف خير.اللهم هؤلاء أحبّتي بارك لهم في شعبان وبلّغهم رمضان يا رب. الله يزيد هالوجه المنوّر نور، ويعطيه من حلا الحور، ويبلغه شهر رمضان وهو مسرور. أهديك عطر الورد وألوانه، وأرسل جواب أنت عنوانه، وأهنّيك بقدوم رمضان وأيامه. لأحلى قمر عطر وزهر مع كارت يقول: رمضان مبارك قبل كل البشر. عسى رمضانك مبارك، وكلّ لحظاتك تبارك، وجنة الخلد داري ودارك، والنبي جاري وجارك. أبعث سلامي مع الطير، وأسبق الكل والغير وأقول لك: كل شهر رمضان وأنت بألف خير.يهلّ شهر رمضان يا غالي وأنا أهنّيك بقدومه، عساك يا طيب بخير وصحة وعافية تصومه. إليك أجمل باقة أزهار وورود، وسلّة وعود وبخور، وكل عام وأنتم بخير، ورمضان عليك يعود. يسعدك ربي يا سيد الكل، وكل شهر رمضان بالفرحة يطل، وتهنئة خاصّة لك قبل الجميع. أجمل كلمات عن اقتراب شهر رمضان ، أمانينا تسبق تهانينا، وفرحتنا تسبق ليالينا، ومبارك الشهر عليك وعلينا. يا رب يا كريم يا رحمن يا منّان، بلغ القارئ رمضان، واجعله يزهى حسناً وسط الجنان. بريحة العطر والمسك والعود رمضان علينا وعليكم يعود، شهر الخير والكرم والجود، تهاني لكم من قلب ودود. بشعور ملؤه الحب أجمل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، كل عام وأنت بخير. بنسيم الرحمة، وعبير المغفرة، وقبل الزحمة أقول كل عام وأنت بخير. اللّهم بلّغنا رمضان، وأعنّا على الصّيام والقيام وقراءة القرآن. الله يتقبّل صيامك وقيامك، ومبارك عليك الشهر، ويعود عليك بالصّحة والسعادة والعمر المديد إن شاء الله. كل ساعة، كل يوم، كل أسبوع، كل رمضان، كل عام وأنت بألف خير. في قلبي حطّيتك، وبالتّهاني خصّيتك، وعلى الناس أغليتك، وبقرب دخول رمضان هنّيتك. رفع الله قدرك، وفرّج همّك، وبلّغك شهر رمضان الذي أحبّه ربّك، ودمت لمن أَحَبَّك. نفسي أشوفك تحت ظلّ عرش الرحمن يوم القيامة. كل ورود الرّبيع، وثلوج الشّتاء، وعصافيرالدنيا تُغرّد لتُهنّيك بقرب رمضان. اللّهم بلّغنا رمضان، واجعلنا نختم القرآن، واهدنا لبَرّ الأمان، يا الله يا رحمن. أجمل التّهاني وأحلى الأماني نزفّها بحلول رمضان لكل صايم في عامه الأول والثّاني، اللّهم تمّم علينا شعبان، وبلّغنا رمضان، وأسكنّا الجنان. أهديكم أجمل شعور وأحلى بخور بحلول شهر رمضان المبارك، رمضان يا كريم. في أيامي لا تفوت صيام، ولا تهجر القرآن. يا شهر قدومك خير، وكلّنا دونك غير، نسأل الله يكتبنا من أهل الخير. اليوم عندنا عيد بقدومك يا رمضان الخير، صفحة من حياتنا تبدأمن جديد. يا رمضان هلّ هلالك، والكل متشوّق وصالك، ويبتغي رضا الخالق، وينجومن نار خازنها مالك. اكتمل شهر شعبان، كتب الله لك الغفران، وبَيَّضَ وجهك بالإيمان. أسأل الله الذي أهلّ الهلال وأرسى الجبال أن يُبلّغك رمضان وأنت في أحسن حال. غسل الله قلبك بماء اليقين وأثلج صدرك بسكينه وطمانية المؤمنين وبلغك شهر الصائمين . يا دانة في البحور، يا زهرة بين الزّهور، أهنّيك بقرب رمضان زينة الشهور. نَوروا المصابيح، وأشعلوا البخور، رمضان على الطريق، ألف مبروك. بقي أيام معدودة وتُطوى صفحة من الزّمان ويبدأ شهر رمضان.أُبارك لك بشهرالصّوم قبل ما يعلن قدومه، عسى خيره عليك يدوم وعسى تؤجر على صومه. الله ينوّر قلبك بالقرآن، ويجمعني بك في ظلّ الرّحمن، ويبلّغنا معاً بركة شعبان، وعتق رمضان، وغفران الكريم المَنَّان، وأن يجمعنا في دار الجنان. رمضان جئت إلينا تحنو سماك علينا، أهلاً قدمت ومرحباً، سُقنا إليك حنيناً، رمضان ليتك دائم فيك الثّواب جنيناً لكي نفوز بجنّة هبة الكريم إلينا. صور عن رمضان 2025
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كلمات عن اقتراب شهر رمضان شهر رمضان کل عام وأنت غنا رمضان بألف خیر رمضان ا
إقرأ أيضاً:
«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».
وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».
وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.
نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماءالحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».
٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».
٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.