نيابة إستئناف جنوب عدن تنفذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت للمدان محمد عبادي صالح حمود
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
نفذت نيابة إستئناف جنوب عدن يوم امس، في ساحة السجن المركزي بالمنصورة محافظة عدن، حكم الإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت بحق المحكوم عليه محمد عبادي صالح حمود لقتله عمداً وعدواناً المجني عليه فتحي محمد علي .
وجرى تنفيد حكم الإعدام تطبيقاً لحكم محكمة صيرة في القضية رقم 27 لعام 2017 ج.ج الإبتدائية ،وفي تاريخ 7 يناير لعام 2021 م تم الجلوس مع المحكوم عليه سالف الذكر من قبل النيابة لتسليمه نسخه من الحكم الا انه افاد بموافقته على ما جاء في الحكم الابتدائي وانه لا يرغب في الاستئناف ذلك وطلب تطهيره، الى جانب الحكم المؤيد من المحكمة العليا وعلى تقرير النائب العام وبعد مصادقة رئيس مجلس القيادة الرئاسي .
وبعد أستكمال تلك الإجراءات وجه النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي بإستكمال إجراءات التنفيد، وبعد تلاوة منطوق الحكم، ووثيقة التنفيد من قبل القاضي مصطفى صلاح الزليخي، تم تنفيذ حكم الإعدام تحت إشراف وحضور رئيس نيابة إستئناف جنوب محافظة عدن القاضي وضاح عبدالله باذيب، وعضو نيابة إستئناف جنوب عدن القاضي فضل الزيدي وحضور وكيل نيابة صيرة الإبتدائية القاضي هاني وديع أمان، ، ووكيل نيابة السجن المركزي القاضي ناصر مدهش، ، ورئيس القلم الجنائي نيابة صيرة الإبتدائية الأستاذ أيمن الصوفي، ومدير السجن المركزي العقيد نقيب اليهري، وأولياء دم المجني عليه، وعدد من أفراد الأمن و المواطنين.
وجاء تنفيد الحكم بعد ثمرة جهود بذلها معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي بحرصه على تسريع الإجراءت بالمصادقة أمام فخامة رئيس مجلس القياده الرئاسي، والتي أكملت لاولياء الدم حقهم حكم الإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت تعزيراً من المحكوم عليه إمتثالاً لقوله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: نیابة إستئناف جنوب حکم الإعدام
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.