الحُبُّ من المشاعر الجميلة التي تملأ قلب الإنسان بالقرب من الحبيب، الحب من المشاعر الصادقة التي تملأ قلب الإنسان وما الحب إلا دعاء، فيما يأتي ذكر أدعية يُمكن للمسلم الدعاء بها لزيادة الحب بين الأزواج:
دعاء الحب بين الأزواج اللهم يا رب وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير، اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي واسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير، اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما احب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذرية الصالحة كما نحب وكما تحب، اللهم اهدني واهدِ زوجي واجعلنا من اهل بيت صالحين.اللهم انى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك , ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضائك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور بصرى وجلاء حزني وذهاب همى. اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدرت بها علي جميع خلقك وأسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تيسر لي جميع أموري لأنال مرادي وتوفقني لما تحبه وترضاه. اللهم اشف زوجي وعافه، اللهم اشرح صدره للإيمان،اللهم ارزقه الهداية، اللهم أره الحق حقاً وارزقه اتباعه،وأره الباطل باطلاً وارزقه اجتنابه،اللهم ابعد عنه اللهم جنبه الفواحش والمعاصي،اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه. اللهم سخره لي وسخرني له اللهم جمله في نظري وجملني في نظره، اللهم لا تفرق بيني وبينه، اللهم احفظه لي يا أرحم الراحمين، يا ذا الجلال والإكرام اللهم آمين. اللهم يا رب اجعل بيننا من الموده والرحمة أفضلها، وارزقنا الصبر والحلم أكمله، واجعلنا على منابر من نور، وأسعدني معه وبقربه ..في الدنيا وفي جنة السرور، واهدنا يا الله لما فيه الخير والصلاح، وارحمنا برحمتك يا رحيم يا كريم،وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم إني أدعوك باسمك الأجل الأعز وأدعوك اللهم باسمك الأحد الصمد وأدعوك اللهم باسمك العظيم الوتر وأدعوك اللهم باسمك الكبير المتعالِ الذي ملاْ اللهم اللهم يا فارج الهم يا كاشف الغم ياربنا ورب كل شيء ومليكه سبحانك تباركت وتعاليت. اللهم أقر عيني بهداية زوجي وصلاحه وتقواه، اللهم أقر عيني بالذرية الصالحة التي تدخل السعاده الى قلوبنا وارزقنا برها، واكرر الدعاء الى الله بأسمائه الحسنى التي تحمل معاني الرحمة والرأفة والود اللهم اني اسألك باسمك الحبيب الكافي ان تكفيني كل اموري مع زوجي مما يشوش خاطري ويسهر ناظري. اللهم زدني قرباً إليك، اللهم زدني قرباً إليك، اللهم زدني قرباً إليك، اللهم اجعلني من الصابرين،اللهم اجعلني من الشاكرين، اللهم اجعلني في عيني صغيراً،وفي أعين الناس كبيراً. اللهم الف بين قلبي وقلبه كما ألفت بين قلوب عبادك، اللهم سخره لي كما سخرت البحر لموسى. دعاء يجمع بين الزوجين
اللهم وفق بيني وبين زوجي واجمع بيننا على خير، اللهم اجعلني قرة عين لزوجي واجعله قرة عين لي واسعدنا مع بعضنا واجمع بيننا على خير، اللهم اجعلني لزوجي كما يحب واجعله لي كما احب واجعلنا لك كما تحب وارزقنا الذرية الصالحة كما نحب وكما تحب، اللهم اهدني واهدِ زوجي واجعلنا من اهل بيت صالحين.
أفكار هدايا عيد الحب للمراهقين
أفكار رائعة لطلب الزواج من فتاة أحلامك في عيد الحب
نادين نسيب نجيم بأجمل فساتين تناسب سهرات عيد الحب 2023
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: دعاء الحب بين الأزواج اللهم اجعلنی أسألک اللهم کما أسألک بین قلبی بین قلب قرة عین کما تحب
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.