رئيس الوزراء البريطاني: أوكرانيا بحاجة إلى مزيد من المساعدات العسكرية
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للرئيس الأوكراني زيلينسكي، أنه لا يمكن إجراء محادثات بشأن أوكرانيا دون كييف، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
الانضمام إلى حلف الناتووأوضح «ستارمر»: «بريطانيا ملتزمة بأن تكون أوكرانيا على مسار لا رجعة فيه نحو الانضمام إلى حلف الناتو، أوكرانيا بحاجة إلى ضمانات أمنية قوية ومزيد من المساعدات العسكرية ومستقبل سيادي».
وفي وقت سابق، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا تسعى لإنهاء الحرب مع روسيا عبر الحوار، معربًا عن استعداده للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين شخصيًا، إذا تطلب الأمر، مشيرًا في بيان على «تليجرام»، إلى اعتقاد الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، أن الدبلوماسية مع روسيا وبوتين لا تزال واردة.
التفاوض على إنهاء الحربوأعرب عن استعداده للقاء نظيره الروسي بوتين للتفاوض على إنهاء الحرب، بشرط التوافق على آلية لذلك، لكنه شكك في استعداد بوتين لذلك، مُعتبرًا إياه مترددًا في مناقشة إنهاء الحرب معه، وأعرب عن اعتقاده بأن ترامب قد يتمكن من الضغط على بوتين لإنهاء الحرب.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أوكرانيا بريطانيا الأزمة الأوكرانية زيلينسكي بوتين
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.