يلفت الملياردير الأمريكي وقائد وزارة كفاءة الحكومة إيلون ماسك، الأنظار وأطفاله الذين يرافقونه في معظم جولاته السياسية والاقتصادية، متنقلين معاً في غرف البيت الأبيض، وفي المكتب البيضاوي، وإلى منصات سبيس إكس لإطلاق الصواريخ، وصولاً لتبادل الهدايا مع كبار قادة العالم، وآخرهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

بالفعل استطاع أطفال إيلون ماسك زيارة أماكن يحلم بزيارتها الكثيرون من كبار السياسيين ورجال الاقتصاد والمال، وأصبح ظهورهم فوق كتفيه، وإلى جانبه أمراً معتاداً، حتى باتت مقاطعتهم لأحاديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والهمس له بالخروج من المكتب البيضاوي معتادة، بل مادة جاذبة، تسهوي أقلام الصحافيين، وأعين متصفحي وسائل التواصل الاجتماعي الباحثين عن النوادر، والظواهر الغريبة في كل يوم جديد في ظل رئاسة ترامب بصحبة إيلون ماسك، صاحبا المزاج المتقلب والغريب. 

pic.twitter.com/6m4A7jeT7f

— Elon Musk (@elonmusk) February 14, 2025

أبرز أبناء ماسك المرافقين له على الدوام هو "X AE A-XII"، البالغ من العمر أربع سنوات، وآخر ظهور له كان في مكتب ريزولوت في الجناح الغربي من البيت الأبيض يوم الأربعاء الماضي مرتدياً معطفاً بنياً، ومقاطعاً والده في أكثر من مرة، وهامساً للرئيس ترامب بطلبات التزام الصمت والمغادرة.
والخميس الماضي تبادل إكس واثنان من أشقائه الهدايا مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بينما كان يناقش مع والدهم إيلون ماسك مستقبل التكنولوجيا والابتكار والذكاء الاصطناعي.
وقبل مجيء إيلون ماسك إلى واشنطن، ظهر برفقة أطفاله في لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحفل تأبين في معسكر أوشفيتز، وحفل مجلة تايم حين اختيارت شخصية العام 2021. 

It was also a delight to meet Mr. @elonmusk’s family and to talk about a wide range of subjects! pic.twitter.com/0WTEqBaVpT

— Narendra Modi (@narendramodi) February 13, 2025 لماذا يرافقوه؟

ويبقى السؤال الأبرز لماذا يرافق أطفال ماسك والدهم، ويجيب عن ذلك أستاذ الاتصال العام في الجامعة الأمريكية كيرت برادوك بالقول، إن "وجود الأطفال في العديد من الظهورات العامة هو في الأساس خطوة سياسية لجعل ماسك يبدو أكثر جاذبية، ومحاولة جادة منه لاتباع نهج إنساني في محاولة لتغيير نظر الجمهور إليه". 

ويعتقد برادوك أن قرار ماسك إحضار طفله إكس إلى المكتب البيضاوي كان غير عادياً، إذ بدا متململاً أثناء المؤتمر الصحفي الذي استمر 30 دقيقة، حيث قلد والده، وجلس على الأرض، وتلقى نظرة جانبية وابتسامة من ترامب، وفي مرحلة ما، بدا أنه طلب من شخص ما في الغرفة أن "يصمت". 
وقال برادوك، إنه يعتقد أن إحضارهم متعمد ومقصود لغرض عمل تشتيت يفيد كل من ماسك وترامب، وفق تقرير لـ"بي بي سي". 
وأضاف: "أعتقد أن هناك نوعاً من الاستراتيجية هنا لمحاولة لفت الانتباه إلى بعض الأشياء مع تحويل الانتباه إلى أشياء أخرى".

"مفيد لترامب"

كما يقول جون هابر، مستشار الاتصالات الاستراتيجية الذي عمل مع 5 حملات رئاسية ويدرّس في جامعة هارفارد، إن ظهور أطفال ماسك بشكل متكرر، وخلق لحظات مغايرة، مفيد لترامب. 
ويضيف: "بالنسبة لترامب، كلما زادت الفوضى، كلما قل تركيز أي شخص ح وله حقاً، الفوضى تعمل لصالحه".
وانتقدت غرايمز، صديقة ماسك السابقة وأم ابنهما إكس، ظهور ابنها في المكتب البيضاوي. وكتبت في منشور على إكس: "لا ينبغي له أن يكون في الأماكن العامة بهذه الطريقة. لم أر هذا ... لكنني سعيدة لأنه كان مهذباً". وفي مقال في مجلة فانيتي فير عام 2022، قالت غرايمز، إنها ليست من محبي أن يكون ابنها في دائرة الضوء.

ويرى ماسك طفله إكس البالغ من العمر أربع سنوات صاحب الفضل في توفير أكبر دعم عاطفي له. ويقول والتر إيزاكسون، مؤلف سيرة ماسك، في بودكاست مذكرات الرئيس التنفيذي، إن ماسك "ملتزم بشدة بأطفاله ومهووس بهم تقريباً، إنه يحب دائماً وجود بعض أطفاله حوله. إنه يحب دائماً وجود رفيق".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل القمة العالمية للحكومات غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية إيلون ماسك ترامب ماسك ترامب المکتب البیضاوی إیلون ماسک

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟