غرفة عمليات بالذكاء الاصطناعي في مركز شرطة نايف
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
دبي: سومية سعد
كشف اللواء طارق تهلك مدير مركز شرطة نايف، عن أنشاء غرفة عمليات تدار عن طريق الذكاء الاصطناعي داخل المركز، وهي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، حيث تواكب جميع التطورات التكنولوجية، وأحدثت نقلة نوعية كبيرة في الأجهزة والتطبيقات، لتلبية الاحتياجات والتطورات وتغطي منطقة الاختصاص.
أكد أن نظام الذكاء الاصطناعي في التعرف إلى الوجوه سيسهم في توفير معلومات للضباط ومتخذي القرار عن طريق الاستفادة من قاعدة البيانات لدى شرطة دبي، إضافة إلى تحليل الأشياء.
وتضم الغرفة نظام ذكاء اصطناعي جديد «لإدارة الحشود» والذي سينبه عن وجود ازدحامات وتجمعات في منطقة ما ويعطي إنذاراً مبكراً عنها إلى غرفة العمليات.
وأوضح تهلك أن الجيل القادم من غرفة العمليات سيركز على تقنيات التعرف التي تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي ومن بينها نظام التعرف إلى الوجوه الذي سيكون قادراً من خلال قاعدة البيانات الضخمة على التعرف إلى الأشخاص من خلال ملامح وجوههم، كما سيتضمن نظام «التنبؤ الأمني الذكي» للجرائم التي قد تقع مستقبلاً وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة ويهدف إلى الحد من الجريمة عبر توفير بيانات ومعلومات عن الأماكن التي من المتوقع أن تحدث فيها.
ونـــوه أن نظام التنبــؤ الذكي يعتمد علي البيانات الضخمة والنظام الجنائي، حيث يتـــم تخزين كافـــة البيانــات حـــول الجـــرائم ونوعهــــا وموقعهــا الجغرافي والاتصالات التي ترد عليها، وأشاد بالجهود التي يقوم بها المركز في مختلف أقسامه، مثمنــاً حرص كافـــة العاملين من ضبــاط وأفراد على سلامة مستخدمي الطريق وحفـــظ الأرواح، وتنــفيذ العديد من الحملات المرورية بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور.
من جانبه، قال العميد عمر عاشور نائب مدير مركز شرطة نايف: إن المركز سيعمل ضمن خطته المستقبلية على إنشاء منصة لطائرات الدرون يتم من خلالها رصد الظواهر الأمنية المرورية ومتابعة المتهمين، وعمل مسار للدراجات الهوائية في منطقة الاختصاص، حيث تعد منطقة نايف من المناطق التجارية الحيوية في دبي، ما يستلزم تسخير كافة الإمكانيات لتقديم أرقى الخدمات للمتعاملين، خاصة أن المنطقة تتضمن العديد من البنوك والصرافات والمحال التجارية، والفنادق والمراكز التجارية، أبرزها سوق الذهب وسوق مرشد.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات دبي الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.