الثورة /

ذكرت شرطة مديرية رداع بمحافظة البيضاء أن مجموعة من الخارجين عن القانون أطلقوا النار على رجال الأمن أثناء قيامهم بمهمة ضبط أحد المطلوبين أمنياً، ما أجبر رجال الأمن على الرد على مصدر النيران، وأسفر ذلك عن مصرع أحد المسلحين.

وأوضحت شرطة رداع أن إحدى دورياتها كانت في مهمة ضبط المدعو علي عبدالقادر صالح شوبة (26 عاماً)، المتهم بإطلاق النار وإقلاق السكينة العامة، وأثناء تنفيذ المهمة قام المدعو علوي صالح سكران (25 عاماً) ومعه مجموعة من المسلحين باعتراض الدورية وإطلاق النار عليها، ما استدعى رجال الأمن للرد، وأسفر الاشتباك عن مصرع المدعو علوي سكران.

وأكدت الشرطة أنها لن تتهاون في أداء واجبها المتمثل في حفظ الأمن والاستقرار وإنفاذ القانون، وردع كل من يسعى للمساس بحياة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم أو زعزعة السكينة العامة.

شرطة عمران تلقي القبض على المتهم بقتل يحيى أبو جراده

تمكنت شرطة محافظة عمران، بعد عمليات تحر ومتابعة أمنية مكثفة من كشف هوية المتهم بقتل المجني عليه يحيى علي يحيى أبو جرادة (28 عاماً) وإلقاء القبض عليه.

وأوضحت شرطة المحافظة أن المجني عليه قُتل في 2 فبراير الجاري، حيث عثر على جثته في منطقة نائية بمديرية قفلة عذر، وعليها آثار ضرب مبرح وتهشّم في الجمجمة.

وأضافت الشرطة أن الجاني كان مجهول الهوية في البداية، إلا أن فرق التحري واصلت عملياتها في جمع المعلومات والاستدلالات، حتى تمكنت من تحديد هوية المتهم، وهو المدعو فارع أحمد علي سري (30 عاماً).

وبينت التحقيقات أن الجريمة جاءت على خلفية خلاف مالي بين الجاني وأحد أقاربه، حيث كان المجني عليه يعمل وسيطاً لحل النزاع. وقد قام المتهم باستدراجه إلى منطقة نائية، ثم اعتدى عليه بالضرب المبرح وتهشيم رأسه بحجر كبير، مما أدى إلى وفاته.

وأكدت الشرطة أنها تمكنت بالتنسيق مع مختلف الوحدات الأمنية في المديرية، من كشف غموض الجريمة وضبط الجاني، مشيرة إلى أن المتهم سيحال إلى العدالة فور استكمال الإجراءات القانونية .

استعادة ثلاث دراجات نارية ومسروقات أخرى وضبط متهمين بارتكاب جرائم سرقة في سبع محافظات

تمكن رجال الشرطة والبحث في محافظات صنعاء وعمران وتعز وذمار والحديدة وحجة والجوف، خلال الأسبوع المنصرم من استعادة ثلاث دراجات نارية ومسروقات أخرى وضبط متهمين بارتكاب جرائم سرقة.

ففي محافظة صنعاء استعاد مركز شرطة شملان بمديرية همدان بالتعاون مع شرطة مديرية الحدأ، دراجة نارية مسروقة تابعة لأحد المواطنين، وضبط المتهم بسرقتها.

وفي محافظة عمران استعادت شرطة مديرية خمر دراجة نارية مسروقة تابعة لأحد المواطنين، وضبط المتهم بسرقتها.

وفي محافظة تعز ضبطت شرطة مديرية مقبنة، متهما بسرقة مجوهرات “ذهب” و200 ألف ريال يمني من منزل أحد المواطنين.

وفي المحافظة ذاتها ضبط مركز شرطة الحرية بمديرية شرعب الرونة، متهمين بسرقة بندق “آلي” وثنتين جنابي صيفاني، ومجوهرات، وبصائر وأوراق من منزل أحد المواطنين.

وفي مديرية ماوية بمحافظة تعز ضبطت شرطة المديرية متهما بسرقة دراجة نارية تابعة لأحد المواطنين.

وفي محافظة ذمار ضبط مركز شرطة المنهالي بمديرية ذمار – عاصمة المحافظة – متهما بسرقة 850 ألف ريال من منزل إحدى المواطنات.

وفي ذمار أيضا ضبط مركز شرطة هران متهمين بسرقة بذور بطاط من مخزن تابع لأحد المواطنين.

وفي محافظة الحديدة ضبطت شرطة مديرية زبيد، متهما بسرقة مواد غذائية وكروت شحن من محل تجاري تابع لأحد المواطنين.

وفي محافظة الحديدة أيضا، ضبط مركز شرطة الحسينية بمديرية بيت الفقيه، متهمة بسرقة 560 ألف ريال من منزل أحد المواطنين، وضبط مركز الشرطة ذاته متهمين بسرقة شنطة نسائية بداخلها حُلي ذهبية، وأربعة هواتف وأربع ساعات نسائية من منزل أحد المواطنين، وتم استعادة المسروقات وتسليمها لصاحبها حسب توجيه النيابة والذي بدوره عبر عن شكره لرجال الشرطة على جهودهم الكبيرة التي يبذلونها لحماية المواطنين وممتلكاتهم.

وفي حجة ضبط رجال المباحث في المحافظة متهمين بسرقة كابلات تابعة للمؤسسة العامة للاتصالات.

وفي المحافظة ذاتها ضبطت شرطة مديرية المحابشة متهما بسرقة قات من مزرعة أحد المواطنين.

وفي محافظة الجوف استعادت شرطة مديرية المتون دراجة نارية مسروقة تابعة لأحد المواطنين.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته

تشير دراسات طبية حديثة إلى أن اضطرابات النوم باتت تُعد “وباءً صامتًا” يؤثر في صحة الإنسان والمجتمع، إذ يعاني نحو ثلث سكان العالم من مشكلات نوم مزمنة تشمل الأرق، وصعوبة الخلود إلى النوم، أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، وما يترتب عليها من آثار صحية واقتصادية واسعة النطاق.
وفي الدراسات الحديثة استنبط العلماء أن النوم يُمثّل حاجة بيولوجية أساسية، يقوم خلالها الدماغ بتنظيم التنفس وضغط الدم والهرمونات، إضافة إلى معالجة المعلومات وتكوين الذكريات، مشيرين إلى أن الحصول على نومٍ كافٍ يُسهم في تحسين صحة القلب، وتقليل التوتر، ودعم الذاكرة والانتباه، والحد من مخاطر الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.
وفي الأوساط الطبية يبرز اهتمام الدراسات الحديثة بطب النوم بوصفه تخصصًا حديثًا يُعنى بتشخيص اضطرابات النوم وعلاجها وفهم أثرها المباشر على صحة الإنسان، إذ تشير هذه الدراسات إلى أن النوم ضرورة حيوية لا تقل أهمية عن الغذاء والهواء، حيث يقضي الإنسان نحو ثلث حياته نائمًا وهي الفترة التي يُعيد فيها الجسم ضبط وظائفه الحيوية، ويعمل الدماغ خلال الليل على تثبيت ما اكتسبه الشخص من معلومات جديدة ومعالجتها، كما يحافظ النوم الكافي على صحة القلب والأوعية الدموية ويضبط عملية التمثيل الغذائي.
واعتمدت هيئة الصحة العامة السعودية (وقاية) عام 2021، إرشادات وطنية لمدة النوم المُثلى، بُنيت على أحدث الأدلة العلمية بمشاركة فريق من المختصين، حيث خلصت إلى أن حديثي الولادة يحتاجون إلى 14 إلى 17 ساعة نوم في اليوم، بينما الرضع أقل من عام ينامون من 12 إلى 16 ساعة، في حين ينام أطفال السنة والسنتين من 11 إلى 14 ساعة، أما الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات فينامون بمعدل 10 إلى 13 ساعة، والأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا فينامون من 9 إلى 12 ساعة، والمراهقون من 13 إلى 17 عامًا فتكفيهم من 8 إلى 10 ساعات، في حين ينام البالغون مابين عمر 18 إلى 64 عامًا من 7 إلى 9 ساعات، وأخيرًا ينام كبار السن من هم فوق 65 عامًا من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.
وفي هذا السياق أكد مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم بكلية الطب والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود البروفيسور أحمد سالم باهمام لوكالة الأنباء السعودية، أن صحة النوم لا تقاس بعدد الساعات فقط، بل هي منظومة متعددة الأبعاد تشمل المدة وانتظام المواعيد وتوقيت النوم وكفاءته والرضا عنه ودرجة اليقظة خلال النهار، محذرًا من إهمال أي من هذه الأبعاد.
واستشهد باهمام بدراسة بريطانية واسعة من “بنك المملكة المتحدة الحيوي”، رصدت أنماط نوم أكثر من 80 ألف شخص بأجهزة تُلبس في المعصم، وأظهرت أن من يخلدون إلى النوم بين العاشرة والحادية عشرة مساءً كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، وأن خطر أمراض القلب يرتفع بنسبة 25% عند النوم بعد منتصف الليل، وبنسبة 12 % عند النوم بين الحادية عشرة ومنتصف الليل.
وفي ورقة بحثية نشرها باهمام بمشاركة فريق بحثي عالمي في يوليو 2026 بدورية “مراجعات طب النوم”، أشار فيها إلى أن صحة النوم ليست مجرد غياب أحد اضطرابات النوم، منوهًا بأن هناك شريحة واسعة من الناس ينامون نومًا متذبذبًا قليل الكفاءة، رغم عدم حملهم تشخيصًا مرضيًا، مثل العاملين بنظام “الورديات”، والوالدين في السنة الأولى بعد الولادة، ومن تفرض عليهم ظروف السكن أو العمل ببيئة نوم غير مناسبة، مؤكدًا أن تحسين النوم على مستوى المجتمع يحتاج إلى سياسات تنظيمية في أماكن العمل ومعايير للبيئة العمرانية لا إلى إرشادات فردية فحسب.
وشدد مدير المركز على أن الجسم البشري مبرمج على النوم ليلًا واليقظة نهارًا، وأن النوم الليلي يمنح جودة أعلى وتناغمًا أفضل مع الإيقاع الطبيعي للجسم، بينما محاولة الاستعاضة عنه بالنوم النهاري الطويل تربك هذا الإيقاع وتضعف جودة النوم، مشيرًا إلى أن القيلولة القصيرة التي لا تتجاوز نصف ساعة حول منتصف النهار، تُنعش المزاج وتنشط القدرات العقلية، لكن إطالتها تُدخل النائم مرحلة النوم العميق فيستيقظ مصابًا بكسل النوم.
وتناول البروفيسور باهمام في حديثه لـ”واس” اضطرابات النوم الشائعة، وفي مقدمتها الأرق، وانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم الذي يُعد من أكثر الاضطرابات خطورة وأقلها تشخيصًا، ويرتبط بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسكري، فضلًا عن ارتفاع خطر حوادث الطرق بسبب النعاس، موضحًا أن نسب الإصابة بعد سن الخامسة والستين تصل إلى نحو 28% من الرجال، و24% من النساء، لافتًا النظر إلى اضطرابات فرط النعاس مثل النوم القهري، والنوم المتقطع، وما تسببه من ضعف التركيز وتقلّب في المزاج وتراجع في الإنتاجية.
وبيّن أن الجسم يرسل إشارات واضحة عند قلة النوم، منها ضعف التركيز وتشتيت الانتباه والتوتر وتقلب المزاج وبطء الاستجابة وكثرة الأخطاء، وأن نقص النوم المزمن يرتبط بالسمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب وضعف المناعة والاكتئاب، مع وجود دلائل بحثية على احتمال صلة بين نقص النوم بعض أنواع السرطان.
وتطرق مدير مركز طب النوم إلى العوامل المؤثرة في جودة النوم، ومنها العوامل الوراثية التي تجعل بعض الناس أكثر عرضة للأرق أو أصحاب نمط صباحي أو مسائي، والتوتر النفسي الذي يثير فرط الاستثارة ويقف حائلًا دون النوم، والحمل الذي يغير أنماط نوم المرأة، إضافة إلى نمط الحياة من السهر ومواعيد الوجبات وقلة الحركة، ودور الضوء في ضبط الساعة البيولوجية، فالتعرض المفرط لشاشات الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يخدع الدماغ ويؤخر إفراز هرمون النوم.
وقدّم باهمام مجموعة من التوصيات العملية لنوم أفضل، أبرزها تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ حتى في العطلات، وتقليل المنبهات كالقهوة والشاي في المساء، والابتعاد عن النيكوتين قبل النوم، وتهيئة غرفة نوم مظلمة هادئة، وحصر استعمال السرير في النوم لا في تصفح الهاتف أو مشاهدة التلفاز، وممارسة الرياضة بانتظام مع تجنّب التمارين العنيفة في وقت متأخر من الليل، محذرًا من اللجوء إلى الأدوية المنومة دون استشارة طبيب، ومؤكدًا أن العلاج المعرفي السلوكي للأرق يُعد الخيار الأول لعلاجه لأنه يعادل فعالية الأدوية دون آثارها الجانبية.
واستعرض باهمام أرقامًا عالمية تكشف خطورة قلة النوم إذ أظهر تحليل شامل جمع 79 دراسة وبيانات أكثر من مليوني شخص أن من ينامون أقل من 7 ساعات في الليلة يرتفع معدل خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 14% مقارنة بمن ينامون 7 إلى 8 ساعات، وأن من ينامون 9 ساعات أو أكثر بانتظام يرتفع لديهم الخطر بنسبة 34%، فيما ترتفع مخاطر السكتة الدماغية بنسبة 29% لدى من ينامون 5 إلى 6 ساعات.
وحول نوم الأشخاص ذوي الإعاقة من المكفوفين، أوضح باهمام أن الساعة البيولوجية تقع في الدماغ وتنظم النوم والهرمونات من دون الحاجة إلى رؤية، لكنها تحتاج إلى إشارات زمنية، أهمها الضوء، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المكفوفين يحتفظون بساعة بيولوجية منضبطة ما داموا يدركون الضوء ولو من دون رؤية، بفضل خلايا خاصة في الشبكية تُعرف بالخلايا العقدية الحساسة للضوء، أما من فقدوا الإدراك الضوئي كليًا فيصابون بمتلازمة النوم الحر، أو اضطراب النوم واليقظة غير المتزامن مع اليوم، ما يؤدي إلى دورات متعاقبة من الأرق الليلي والنعاس النهاري واضطرابات المزاج، ويمكن علاجها بالميلاتونين المسائي والانتظام الصارم في المواعيد.
وخلص مدير المركز حديثه بالإشارة إلى نتائج دراسة طولية أجراها المركز على 38 مريضًا مصابًا بالنوم القهري من النوع الأول على مدى 10 أعوام، أظهرت أن 42 % منهم تمكنوا من إيقاف علاج شلل اليقظة دون عودة الأعراض، وأن نسبة من ينعمون بنوم ليلي جيد ارتفعت من 16% إلى 40%، مؤكدًا أن مسار المرض ليس ثابتًا وأن حالة المريض قد تتحسن مع الوقت والمتابعة الصحيحة، كما كشف أن المريض السعودي المصاب بالنوم القهري يقضي في المتوسط نحو 8 سنوات أو أكثر بين ظهور أعراضه الأولى وحصوله على التشخيص الصحيح، ما يعكس فجوة وعي يعمل المركز على سدها، لأن التشخيص المبكر يُغير مجرى حياة المريض، ويُعيد إليه قدرته على الدراسة والعمل والعيش بشكل طبيعي ومنتج.

مقالات مشابهة

  • بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش الأمريكي في أجواء الخليج
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه