معبر رفح يستقبل 24 أسيراً و46 مصاباً
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
القاهرة (وكالات)
أخبار ذات صلةاستقبل معبر رفح البري، 24 أسيراً فلسطينياً من المحررين الذين تقرر إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» المصرية، أمس.
ويجري استقبال الأسرى داخل المعبر حيث يتم توقيع الكشف الطبي عليهم، ثم يتوجهون إلى العاصمة المصرية القاهرة للانضمام إلى عشرات الأسرى الفلسطينيين المبعدين الذين وصلوا في وقت سابق.
كما استقبل معبر رفح، دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «أ ش أ». ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بأنه مسؤول في ميناء رفح البري، قوله، إن الدفعة الـ 14 من المصابين والمرضى الفلسطينيين، تضم 46 مصاباً ومريضاً فلسطينياً و93 مرافقاً لهم، موضحاً أنهم وصلوا إلى رفح، تمهيداً لنقلهم بسيارات الإسعاف، وتلقي العلاج والرعاية الطبية في مستشفيات شمال سيناء وغيرها من المحافظات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معبر رفح رفح فلسطين القاهرة غزة قطاع غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
سموتريتش يطالب جيش الاحتلال بتنفيذ اجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اعتداءات المستوطنين في الضفة
دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش جيش الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات قاسية ضد الفلسطينيين بعد اشتباك دامٍ بين الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال سموتريتش "لا يمكننا التغاضي عن تآكل الردع وعودة أعدائنا إلى ممارسة أنشطتهم في الأسابيع الأخيرة ضد رواد الاستيطان والمزارع"، بحسب ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وأضاف عبر حسابه بمنصة " إكس " : "أطالب الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات حازمة ضد القرية القاتلة ومحيطها، وإعادة الحكم الرشيد والردع".
أسفر الحادث عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل ومقتل إسرائيلي واحد وإصابة ثمانية آخرين.
وأوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية " وفا" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون ارهابيون، ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين ارهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".