جامعة الدلتا تستضيف الملتقى العلمي السنوي لطلاب الصيدلة في دورته الـ24
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعد الجمعية العلمية بكلية الصيدلة جامعة الدلتا لتنظيم فعاليات الملتقى العلمي السنوي لطلاب الصيدلة، Epsf national symposium، في دورته الرابعة والعشرين، والمقرر إقامته يوم 26 ،27 ،28 فبراير 2025.
فقد بدأ المؤتمر منذ سنوات عديدة حيث تستضيفه كل عام كلية من كليات الصيدلة في الجامعات المصرية ولأول مرة هذا العام في جامعة الدلتا، حيث يأتي المؤتمر هذا العام بالكثير والكثير من المفاجآت، ولأول مرة سوف تنقل جميع فعاليات وأحداث المؤتمر بلغة الإشارة.
والجديد بالذكر أن المؤتمر هذا العام يتكون من ورش عمل ومحاضرات في مجالات ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والبحث العلمي والحضور هذا العام لجميع طلاب القطاع الطبي من كليات الطب والأسنان والتمريض وغيرها.
حيث تتجلى رؤية المؤتمر في تنمية مهارات الطلاب لمساعدتهم في خلق حياة مهنية ناجحة من خلال دراسة أدوات الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامها في البحث العلمي.
يتضمن المؤتمر ورش عمل للمساعدة كل طالب في بدء مشروعه الخاص بيه ودراسة التحديات المتوقعة وكيفية التغلب عليها وأيضا كيفية استغلال المهارات وإدارة رأس المال من أجل إقامة استثمار ناجح.
ومن المؤكد حضور عدد كبير من رؤساء الجامعات وعمداء الكليات وكوكبة من الشخصيات العامة والمشهورة.
والجدير بالذكر أن الاتحاد المصري لطلاب كلية صيدلة دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية في قياس نسبة السكر في الدم لأكثر من 8600 شخص في أقل من من ٢٤ ساعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جامعة الدلتا كليات الصيدلة موسوعة جينيس الذكاء الاصطناعي الاتحاد المصري هذا العام
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.