خبراء مصريون يعلقون على التهديد بضرب السد العالي: لن نكون في حالة دفاع.. إسرائيل سترى الويل
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
مصر – نشرت وسائل إعلام إسرائيلية قبل أيام مخططا لضرب السد العالي في أسوان جنوب مصر ووصفته بإنه “تصور للذكاء الاصطناعي” في إطار تصاعد حدة التوتر بين القاهرة وتل أبيب بسبب الحرب في غزة.
وقال موقع “نزيف” العبري المتخصص في الشؤون العسكرية إن السيناريو يمكن تنفيذه بالتوقيتات لضرب السد العالي في مصر على أن تبدأ ساعة الصفر بمهاجمة السد العالي بالصواريخ التي تخترق التحصينات وغيرها من الأسلحة المتطورة التي تتسبب في هدم هيكل السد أو إحداث انهيار متحكم فيه يؤدي إلى إطلاق المياه حتى تتدفق أسفل نهر النيل.
وعلق الكاتب والباحث الإسلامي المصري سعد الفقي على التهديدات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية لمخطط لضرب السد العالي في مصر بأنها “رعونة لا تدرك إسرائيل عواقبها”.
وقال الكاتب والباحث المصري في حديثه لـ RT إن مثل هذه “التصريحات الكرتونية” تبين أن إسرائيل تعيش حالة من الاضطراب والخلل ويحاول قادتها الترويج لمثل هذه التصريحات “لإنقاذ سمعتهم الملطخة بدماء الأبرياء في فلسطين”.
وكان التصور الذي نشره الموقع العبري رجح أنه في حال نجاح سيناريو ضرب السد العالي في مصر ستغلق المناطق الصناعية في القاهرة بالكامل وتنهار أبراج المكاتب والمباني القديمة ويفقد الجيش المصري السيطرة على مناطق وسط المدينة بسبب الفوضى ويغرق نحو 10.5 مليون مصري.
وأوضح الباحث المصري ووكيل وزارة الأوقاف الأسبق أنه في حال لجوء الجيش الإسرائيلي لأي مخطط ينال من أمن مصر فإن “بمقدور الجيش المصري الوصول إلى المفاعل النووي الإسرائيلي في ثوان معدودة وتدميره وافشال مخططهم المشئوم”.
وأرجع الفقي ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن خطة تعمير غزة ورفض تهجير أهلها “اصابت الإسرائيليين بالهوس والجنون العقلي”.
وأكد الكاتب المصري أن بلاده تمتل جيشا قويا يتمتع بقدرات عالية وأن إسرائيل “سترى الويل” إذا فكرت في النيل من المقدرات المصرية أو الاقتراب من حدود البلاد، وأن “مصر لن تكون في مرمى الدفاع إذا تحرك أحد للمساس بأمنها القومي”.
وكشف أن مصر تشهد تكاتفا كبيرا لجميع الشعب المصري خلف القيادة السياسية والجيش المصري وأن “مائة مليون مصري يقفون خلف الجيش والقيادة السياسية للحفاظ على الامن القومي للبلاد”.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: السد العالی فی
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.