رئيس مدينة سفاجا يتفقد عددا من المشروعات الجاري تنفيذها بالمدينة
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
تفقد اللواء محمد صلاح، رئيس مدينة سفاجا، أعمال تنفيذ عدد من مشروعات الخطة الاستثمارية للدولة، والتي تتضمن إنشاء الطرق الداخلية بالمدينة بمنطقة الإسكان الغربي وشارع الإستاد، موجها بضرورة متابعة أعمال الرصف ورفع كفاءة الطرق الداخلية تحت إشراف جهاز التعمير بمحافظة البحر الأحمر.
وأكد رئيس المدينة أن النظام الجديد المتبع في الرصف عن طريق الانترلوك والذي تم استخدامه بتقسيم الأهالي والإسكان الغربي هو نظام جيد يتيح امكانية الفك والتركيب وإعادة الشيء لأصله بسرعة ودون أدنى تكلفة، خصوصا إذا حدث عطل في مرافق الكهرباء والمياه والاتصالات، مشددا على ضرورة التنسيق الجيد بين جميع الجهات المسئولة عن المرافق قبل اتمام عمليات الرصف وذلك لتلافي التكسير بعد الرصف، وتفعيل المحاسبة على اي تقصير في هذا الشأن وأيضا التصدي بحزم أمام كل من يقوم باتلاف الأسفلت والانترلوك وبالأخص الحالات التي تنتج عن سقوط المياه من الخزانات أثناء إتمام عملية الضخ بالمدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفاجا البحر الأحمر الغردقة مرسى علم القصير المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.