قالت شبكة "سي إن إن" الإخبارية إن من المقرر أن يجتمع كبار المسؤولين في إدارة ترامب مع كبار المسؤولين الروس، في العاصمة السعودية، الرياض، لبدء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصدرين مطلعين على الخطط، إنه من المتوقع أن يسافر مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ومبعوث الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف إلى المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين الروس.



وقال أحد المصادر إن الاجتماع سيعقد خلال الأيام المقبلة.



ورفضت المصادر تحديد المسؤولين الروس الذين سيحضرون، لكن شبكة " سي إن إن" ذكرت في وقت سابق أن الكرملين يقوم بتشكيل فريق تفاوض رفيع المستوى للمشاركة في محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك شخصيات سياسية واستخباراتية واقتصادية رفيعة المستوى، وكيريل دميترييف، المسؤول الروسي الذي لعب دورًا رئيسيًا وراء الكواليس في صفقة إطلاق سراح السجناء الأمريكيين الأخيرة.

ومع توالي أنباء التحركات الأمريكية تجاه أوكرانيا، يستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زعماء أوروبيين، من بينهم رئيسة الوزراء البريطانية، الاثنين، لحضور قمة طارئة بشأن الحرب في أوكرانيا بعدما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أوروبا لن يكون لها دور في أي محادثات لإنهاء الصراع.

وقالت الرئاسة الفرنسية، الأحد، إن ماكرون دعا إلى "محادثات التشاور" وأنها ستتناول التغيير العنيف في نهج الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا والمخاطر المترتبة على ذلك على أمن القارة الأوروبية.

وسيشارك في اجتماع القمة المستشار الألماني أولاف شولتز، ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وأورسولا فون دير لاين وأنطونيو كوستا من الاتحاد الأوروبي.

وفاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا الأسبوع الماضي عندما أعلن أنه أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دون التشاور معهم وأنه سيبدأ عملية سلام.

وأثار مبعوث ترامب إلى أوكرانيا كيث كيلوج صدمة في أوروبا عندما قال، السبت، إنه لن يكون له مقعد على الطاولة في محادثات السلام الأوكرانية، حتى بعد أن أرسلت واشنطن استبيانا إلى العواصم الأوروبية لتسألها عما يمكن أن تساهم به في ضمانات الأمن لكييف.

وطلبت الولايات المتحدة أيضا من حلفائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي ما يحتاجون إليه من واشنطن للمشاركة في الترتيبات الأمنية الخاصة بأوكرانيا، وفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، الأحد.
وأشار ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى أنه قد يجتمع مع بوتين في المملكة العربية السعودية في "المستقبل غير البعيد"، لكنه حذر من أنه لم يتم اتخاذ قرار رسمي بعد، وقال ترامب بعد أن تحدث مع بوتين عبر الهاتف، الأربعاء: "نعتقد أننا سنلتقي على الأرجح في المملكة العربية السعودية، الاجتماع الأول".



ولفت ترامب إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، سيلعب دورا في المناقشات، وقال ويتكوف أيضًا إن ولي العهد السعودي لعب "دورًا فعالًا" في إطلاق سراح الأمريكي، مارك فوغل، المحتجز ظلماً هذا الأسبوع.

وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت في وقت سابق أن روبيو سيسافر إلى المملكة العربية السعودية في الأيام المقبلة كجزء من رحلة أكبر إلى ميونيخ والشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن روبيو، الذي وصل إلى إسرائيل، السبت، أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق من اليوم.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية أوروبا امريكا روسيا أوروبا اوكرانيا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المملکة العربیة السعودیة الولایات المتحدة فی وقت سابق

إقرأ أيضاً:

أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس إبرام اتفاق للتعاون النووي للأغراض المدنية مع السعودية بتطبيع العلاقات بين الرياض وإسرائيل، وهي خطوة ترفض المملكة اتخاذها حتى الآن.

وصرح ترامب بأن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ إلا إذا انضمت السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أقامت بموجبها عدة دول عربية علاقات مع إسرائيل. وترفض المملكة منذ زمن الانضمام إلى هذه الاتفاقات في غياب مسار يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية.

وذكرت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ترامب ناقش مرارا مع حلفاء خليجيين وعرب مسألة ربط هذا الاتفاق باتفاقات إبراهيم، مؤكدة أنه في حال عدم انضمام المملكة إليها، فإن “الاتفاق سيُلغى”.

ترامب يربط الاتفاق النووي مع السعودية بـالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم

وكتب ترامب في منشور على تروث سوشال “اتفاق الطاقة النووية المدنية (بدون تخصيب للمواد)… يتعلق فقط بالاستخدام غير العسكري مثل الذي لدى إيران والإمارات (ودول أخرى) بالفعل، ستتم الموافقة عليه، لكنه مشروط بالكامل بانضمام السعودية لاتفاقات إبراهيم المحترمة والناجحة للغاية” في إشارة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف “الولايات المتحدة لا تعارض المنشآت النووية المدنية” التي لا تخصيب فيها.

وسيكون أمام الكونجرس الأمريكي مهلة 90 يوما، من أيام انعقاد الجلسات، لمراجعة الاتفاق قبل دخوله حيز التنفيذ. كما ستُجرى دراسة جدوى مدتها عامان بشأن الجانب المتعلق بالتخصيب في الاتفاقية.

ولم ترد السفارة السعودية في واشنطن على الفور على طلب للتعليق بشأن منشور ترامب.

وقالت السعودية، قبل أن يربط ترامب الاتفاق بالانضمام إلى اتفاقات إبراهيم، إن الاتفاق النووي يدعم جهود تنويع مصادر الطاقة ويتضمن أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن النوويين ومنع الانتشار النووي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
  • يديعوت أحرونوت: جي دي فانس يحاول منع لقاء ترامب ونتنياهو