طقس الصباح الباكر.. ضباب كثيف وأمطار متوسطة إلى غزيرة على الشرقية
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من ضباب كثيف وأمطار متوسطة إلى غزيرة على المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكر.
ويستمر الضباب الكثيف على الخفجي وحفر الباطن وقرية العليا حتى الساعة 8 صباحًا.
أخبار متعلقة "الوطني للأرصاد" يحذر من هطول أمطار غزيرة في الأحساء وبقيقضبط شخصين لترويجهما مادة "الشبو" المخدر في الشرقيةويصاحب الضباب انعدام في مدى الرؤية الأفقية كيلومتر واحد أو أقل.
ويصاحبها رياح شديدة السرعة، وانعدام مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
وتستمر الأمطار المتوسطة حتى الساعة 9 صباحًا، على الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة.
الإنذار الأحمر - #المنطقة_الشرقية - #الخفجي #حفر_الباطن ...+0
للتفاصيل https://t.co/ABcMe4Nex8 #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/zNH0AkdEos— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 16, 2025
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في رياح شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وارتفاع الأمواج، وصواعق رعدية.أمطار متوسطة إلى غزيرةيتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس، أمطارًا متوسطة إلى غزيرة على أجزاء من المنطقة الشرقية والرياض خلال ساعات المساء ليلة الأحد/الاثنين، تستمر حتى الساعة 3 من صباح الاثنين.
وفي المنطقة الشرقية، تشهد الأحساء وبقيق والعديد أمطارًا غزيرة.
الإنذار البرتقالي - #المنطقة_الشرقية - #الجبيل #الخبر #الدمام ...+1
للتفاصيل https://t.co/Ai0EXNHlfY #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/cE9uiuadQI— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) February 16, 2025
بينما في الرياض يُتوقع أن تشهد بعد الأماكن أمطارًا غزيرة، وهي: الدرعية والعاصمة الرياض والمزاحمية وحريملاء ورماح وضرما.
وتتمثل الظواهر المصاحبة في رياح شديدة السرعة، وانعدام مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.رياح شديدة السرعةوتشهد حفر الباطن والنعيرية في المنطقة الشرقية أمطارًا متوسطة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمطار متوسطة إلى غزيرة على أجزاء من المنطقة الشرقية - واس
وفي الرياض تستمر الأمطار المتوسطة على الأفلاج والحريق والخرج والدلم وحوطة بني تميم والزلفي والغاط والمجمعة وثادق وشقراء ومرات والدرعية والعاصمة الرياض والمزاحمية وحريملاء ورماح وضرما.
ويصاحب الأمطار المتوسطة رياح شديدة السرعة، وشبه انعدام في مدى الرؤية، وتساقط البرد، وصواعق رعدية، وتجمعات المياه.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام ضباب كثيف ضباب كثيف على الشرقية ضباب كثيف على المملكة أمطار متوسطة إلى غزيرة أمطار متوسطة إلى غزيرة على الشرقية المركز الوطني للأرصاد حالة الطقس حالة الطقس المنطقة الشرقية طقس الصباح الباكر طقس الصباح الباكر على الشرقية أمطار متوسطة إلى غزیرة المرکز الوطنی للأرصاد متوسطة إلى غزیرة على ریاح شدیدة السرعة المنطقة الشرقیة وصواعق رعدیة وتساقط البرد مدى الرؤیة حتى الساعة أمطار ا صباح ا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل