#سواليف

تكشف دراسة حديثة لباحثين من كلية العلوم السريرية والتجريبية بجامعة ساوثهامبتون البريطانية، أن التعرض لتلوث الهواء يرتبط بنحو 7 ملايين وفاة مبكرة سنويا على مستوى العالم.

وفي حين أن #انبعاثات_عادم_الديزل غالبا ما تُعتبر المساهم الرئيسي في #تلوث_الهواء في المدن، إلا أن البحث الجديد يظهر أن غبار مكابح السيارات قد يكون أكثر ضررا على الرئتين.

وتُظهر النتائج أن الانبعاثات غير الناتجة عن العادم، مثل غبار المكابح والإطارات واحتكاك الطرق، أصبحت المصدر الرئيسي للتلوث الناجم عن وسائل النقل في العديد من الدول الأوروبية، متجاوزة انبعاثات العادم، ورغم ذلك، لم تُفرض حتى الآن أي لوائح تنظيمية على غبار المكابح، رغم كونه المساهم الأكبر في هذا النوع من التلوث.

مقالات ذات صلة كيف يمكن أن تتحول بقعة جلدية إلى ورم في الدماغ؟ 2025/02/16

وقام الباحثون خلال الدراسة المنشورة بدورية “علم سموم الجسيمات والألياف”، بزراعة خلايا تحاكي بطانة الرئة في المختبر، ثم تعريض هذه الخلايا لغبار المكابح وغبار عادم الديزل، وأظهرت النتائج أن غبار المكابح كان أكثر ضررا بشكل ملحوظ للخلايا، حيث ارتبط بأمراض الرئة مثل السرطان والربو، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن إزالة النحاس من غبار المكابح قللت من تأثيراته السلبية.

وعلى الرغم من هذه النتائج، فإن القوانين الحالية في المملكة المتحدة لا تزال تركز فقط على انبعاثات العادم، وتشير الدراسة إلى الحاجة الملحة لوضع لوائح تشمل الانبعاثات غير الناتجة عن العادم، مع إمكانية تعديل مواد المكابح لتقليل الأضرار الصحية.

وتاريخيا، احتوت مكابح السيارات على ألياف الأسبستوس لتقليل السخونة، ولكن تم حظر الأسبستوس في المملكة المتحدة عام 1999 بسبب ارتباطه بأمراض الرئة، مما دفع الشركات المصنعة لتطوير بدائل، بما في ذلك وسادات المكابح العضوية غير الأسبستوسية ، لكن الدراسة وجدت أن غبار وسادات المكابح كان الأكثر سُمّية مقارنة بأنواع أخرى من وسادات المكابح، وحتى غبار عادم الديزل.

وأظهرت التحليلات أن النحاس كان العنصر الأكثر سمية في غبار المكابح، حيث تسلل إلى خلايا الرئة المعرضة، وكان لمعالجته دور في تقليل التأثيرات السامة، وتشير الدراسة إلى أن نحو نصف النحاس الموجود في الهواء الذي نتنفسه يأتي من تآكل المكابح والإطارات.

ورغم التوجه نحو السيارات الكهربائية، إلا أنها ليست الحل المثالي، فرغم أنها تلغي انبعاثات العادم، إلا أنها تساهم في إنتاج غبار غير ناتج عن العادم مثل غبار المكابح والإطارات، و السيارات الكهربائية الثقيلة تنتج كميات أكبر من هذا الغبار مقارنة بسيارات الوقود التقليدي، ما يعني أن شعار “الانبعاثات الصفرية” ليس دقيقا تماما.

ومع قرب تطبيق معايير “يورو 7” للانبعاثات في نوفمبر 2026، قد يتم فرض حدود على انبعاثات غبار المكابح، ما قد يشجع على ابتكار مواد مكابح جديدة أو آليات لتقليل الغبار.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف تلوث الهواء

إقرأ أيضاً:

النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر

صراحة نيوز – تجاوزَ سعر خام برنت 100 دولار الخميس في وقت بدأت فيه رقعة الحرب في الشرق الأوسط تتسع إلى البحر الأحمر بعد إعلان الحوثيين في اليمن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

توالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب إعلان الحوثيين تنفيذ عملية عسكرية استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين، فيما أفادت تقارير أمنية بحرية بأن إحدى السفينتين اللتين أشار إليهما الحوثيون، وهي الناقلة “إنسيليا” التي ترفع العلم السعودي، تعرضت لاستهداف في البحر الأحمر.

ووصل سعر خام برنت المستخرج من بحر الشمال إلى 99,56 دولارا للبرميل، أي بنسبة 5,84%، بعد أن تجاوز عتبة 100 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أيار.

أما سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي؛ فارتفع بنسبة 4,68% ليصل إلى 90,89 دولارا للبرميل.

ويشكل خطر إغلاق مضيق باب المندب قبالة السواحل اليمنية عاملا إضافيا يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وأشار المحلل في شركة “بي في أم” جون إيفانز، إلى أن حجم الصادرات التي تمر عبر هذا الميناء “باتت تعادل 75% من إجمالي صادرات السعودية في الظروف الطبيعية”.

مقالات مشابهة

  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • اضطرابات الشحن تُشعل النفط.. خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • النفط يتجاوز 100 دولار بعد استهداف ناقلتين في البحر الأحمر
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا