مسلسلات رمضان 2025.. تفاضيل شخصية مريم الخشت في«الشرنقة»
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
تشارك الفنانة مريم الخشت، في بطولة مسلسل «الشرنقة» لـ أحمد داود، والمقرر عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2025، عبر منصة watch it.
ومن المقرر أن تجسد مريم الخشت خلال أحداث العمل، شخصية سلمى زوجة أحمد داود، حيث تظهر خلالها بالحجاب لأول مرة في الدراما.
مسلسل الشرنقة من المسلسلات المنتظرة خلال موسم رمضان المقبل 2025 و يجسد فيه أحمد داود شخصية حازم إبراهيم، محاسب في شركة كبرى تنكشف أمامه أسرار مظلمة.
ويعد المسلسل من نوعية الأعمال التشويقية، الذي يطرح قضايا أخلاقية معقدة، حيث يجد حازم نفسه في مواجهة مصيرية بين المبادئ الشخصية والمصالح المادية.
وتتطور الأحداث بشكل مثير حينما يبدأ حازم في كشف فساد وجرائم غير قانونية داخل شركته، مما يجعله يتورط في صراع داخلي، والمسلسل يجسد التوترات النفسية لشخصية «حازم»، التي تسعى إلى الحفاظ على قيمها في مجتمع مليء بالفساد.
مسلسل الشرنقة، يشارك في بطولته مجموعة من النجوم أبرزهم: أحمد دواد وسارة أبى كنعان في أول تجربة لها بالدراما المصرية ومريم الخشت وصبري فواز وعلي الطيب وصلاح عبد الله من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج محمود عبد التواب.
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2025.. أحمد داود بوجهين مختلفين في «الشرنقة»
مسلسلات رمضان 2025.. صدقي صخر ضيف شرف في «الشرنقة» بطولة أحمد داود
مسلسلات رمضان 2025.. تفاصيل شخصية علي الطيب في «الشرنقة»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: احمد داود الفنانة مريم الخشت مسلسلات رمضان 2025 رمضان 2025 الشرنقة مسلسل الشرنقة تفاصيل مسلسل الشرنقة احداث مسلسل الشرنقة مريم الخشت في مسلسل الشرنقة مسلسلات رمضان 2025 مسلسل الشرنقة مریم الخشت أحمد داود
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.