«مبادلة» تستثمر في «أبليونا» الأوروبية لإدارة المرافق المتكاملة
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أبرمت شركة مبادلة للاستثمار، اتفاقية لامتلاك حصة أقلية في شركة «أبليونا»، وهي شركة أوروبية متخصصة في مجال إدارة المرافق المتكاملة، ومقرها نيو إيزنبورغ بالقرب من فرانكفورت في ألمانيا.
ويأتي هذا الاستثمار إلى جانب تحالف بقيادة فريق الاستثمار الخاص التابع لشركة «باين كابيتال» في أوروبا، ومن شأنه أن يدعم مسيرة نمو شركة «أبليونا»، وتطورها، وتطلعاتها لتصبح مجموعة إدارة المرافق المتكاملة الرائدة في أوروبا.
وبصفتها شركة إدارة مرافق متكاملة تتمتع بخبرة تقنية قوية وحضور دولي، تقدم «أبليونا» خدمات مبتكرة وعالية الجودة للعملاء الإقليميين، وكبار العملاء على مستوى العالم، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على حلول ومنتجات تراعي الاعتبار البيئية والمجتمعية والحوكمة المؤسسية، وتقلل من استهلاك الطاقة، وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون في المباني.
وسوف تعمل «أبليونا»، خلال المرحلة المقبلة، على توسيع نطاق منصتها الأوروبية، وتعزيز مجالات التحول الرقمي لخدماتها، من خلال الاستثمار في أنظمة التحكم القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء والصيانة التنبئية لتكنولوجيا البناء. ودعماً لهذه الاستراتيجية، استحوذت الشركة على 14 شركة استراتيجية في أوروبا ودمجتها بنجاح، بما في ذلك عملية الاستحواذ التحويلي على «مجموعة جيجنباور» في عام 2023. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مبادلة للاستثمار
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.