مسلسلات رمضان 2025.. قناة ON تروج للجزء الثالث من «كامل العدد»
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
روجت قناة ON، للموسم الثالث من مسلسل «كامل العدد»، بطولة النجم شريف سلامة، ودينا الشربيني، والمقرر عرضه ضمن موسم مسلسلات رمضان 2025.
وشاركت ON، صورة من كواليس العمل، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وعلقت عليها: «عيلة ليلى وأحمد وحشونا، انتظروا الموسم الثالث من مسلسل كامل العدد فقط وحصريًا على شاشة ON في رمضان 2025».
A post shared by ON E (@on.e)
مسلسل كامل العدد 3ويعد مسلسل «كامل العدد ++»، الجزء الثالث من مسلسل كامل العدد، وعرض الجزء الأول في 2023، ودارت أحداثه حول «أحمد»، طبيب التجميل الذي يقابل «ليلى»، صاحبة مشروع مستحضرات التجميل، وسرعان ما يقعان في غرام بعضهما البعض، ولكن ظروفهما العائلية المختلفة تقف عائقا أمام نجاح العلاقة، ولكنهما يقرران الزواج وتحدي الظروف، ليبدأ رحلة جديدة مع أطفالهما.
أبطال مسلسل كامل العدد 3مسلسل كامل العدد 3، بطولة عدد من النجوم أبرزهم: شريف سلامة، دينا الشربيني، إسعاد يونس، تميم عبده، ميمي جمال، أحمد كمال، ألفت إمام، أحمد جمال سعيد، سمر علام، عمرو جمال، جاسيكا حسام الدين، لينا صوفيا بن حمان، حمزة دياب، تأليف رنا أبوالريش ويسر طاهر، إخراج خالد الحلفاوي.
وانضم عدد كبير من النجوم للجزء الثالث من مسلسل كامل العدد، منهم: حسين فهمي، مريم الخشت، عمرو صالح، إنجي المقدم، يوسف عمر، وغيرهم.
اقرأ أيضاًشريف سلامة يوجه رسالة لجمهوره عن مسلسل كامل العدد الجزء الثالث
صناع مسلسل كامل العدد 3 يكرمون الراحل مصطفى درويش
عيطنا في أخر مشهد.. لينا صوفيا تكشف مفاجأة تصوير مسلسل كامل العدد 2
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دينا الشربيني شريف سلامة مسلسلات رمضان 2025 رمضان 2025 مسلسل كامل العدد 3 كامل العدد 3 الجزء الثالث من مسلسل كامل العدد تفاصيل مسلسل كامل العدد 3 ابطال مسلسل كامل العدد 3 مسلسل كامل العدد الموسم الثالث مسلسل کامل العدد 3 الثالث من مسلسل
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".