أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
تواصلت فعاليات الدورة الثامنة من معرض نافدكس 2025، وسط إقبال لافت من الزوار والمهتمين وطلبة الجامعات والخبراء في مجال الصناعات البحرية العسكرية الدفاعية والحربية، حيث يعد المعرض من أبرز المعارض العالمية الرائدة في قطاع الدفاع والأمن البحري، نظراً لأنه يجمع تحت مظلته نخبة من قادة الصناعة العالميين وصنّاع القرار والمؤثرين، وخبراء الدفاع البحري، لرسم ملامح مستقبل القطاع البحري الحيوي.


«الخليج» التقت عدداً من الجهات الحكومية المشاركة في المعرض واطلعت على معروضات متنوعة بين البحث والإنقاذ لرفع معدل الاستجابة السريعة والدوريات الشرطية الذكية، والصناعات الدفاعية والحربية، حيث عرضت تلك الجهات مجموعة متنوعة من الطائرات الشرطية وأخرى متخصصة في البحث والإنقاذ ومساعدة رجال الدفاع المدني.
«درون» ذكية
قال سيف السناني مشغل طائرات درون، من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، نستعرض من خلال مشاركتنا «درون» ذكية تستخدم في العمليات الشرطية وقادرة على تنفيذ عدة مهام أمنية، تستطيع الطيران حوالي 55 دقيقة متواصلة.
وأوضح أن «الدورن» تم تزويدها بتنبيهات الشرطة، ومكبر صوت وكاميرا ليلية وأخرى للتعامل مع انبعاث الدخان والإشعاعات، حيث يمكن أن تستخدم في التعامل مع الحرائق، وتتحمل درجة حرارة عالية تصل لأكثر من 50 درجة سيليزية، وتبلغ سرعتها أكثر من 70 كيلومتراً في الساعة، ويصل مداها إلى 7 كيلومترات، ارتفاع يعادل 22 ألف قدم، وتستطيع قطع مسافة 22 كيلومتراً عن مركز التحكم بها عن بعد.
وأشار إلى أن الكاميرا الحرارية في «الدرون» تمكننا كمستخدمين من تمييز وجوه الأشخاص، حيث تعطي صوراً بجودة عالية جداً، وتستطيع مسح وجوه 100 شخص في ثوان، كذلك تكشف الأسلحة مع الأشخاص نظراً لقدرتها على كشف المعادن من خلال قياس درجات الحرارة، فضلاً عن تحديد وقياس المسافات بدقة عالية من خلال خاصية الليزر المزودة به.
طائرة إنقاذ
يستعرض الحرس الوطني أحدث الابتكارات والتقنيات، ويضم جناحه مجموعة من الأنظمة والمعدات الحديثة التي تعكس تطور قدراته، إضافة إلى عروض تعريفية تسلط الضوء على مهامه وعملياته في تعزيز الأمن والاستقرار.
وقال الرائد طيار سعيد خميس من كتيبة البحث والإنقاذ التابعة للحرس الوطني، نستعرض طائرة متعددة المهام والأغراض تستخدم في عمليات البحث والإنقاذ والإسعاف الجوي، حيث خصصت لتنفيذ تلك العمليات سواء حوادث طرق خطرة، أو طرق وعرة وجبال يصعب على السيارات الوصول إليها، كما أنها مزودة بكاميرات حرارية تستطيع الاطلاع على أدق التفاصيل حتى قراءة أرقام لوحات السيارات والأشخاص من مسافات طويلة، كما أنها مزودة بمستشفى داخلي صغير يستطيع التعامل مع مختلف أنواع الإصابات.
وأوضح أن الغرض من تصميم الطائرة هو الاستجابة السريعة، في عمليات الإنقاذ والبحث عن الأشخاص العالقين في مختلف المواقف، وتستطيع الطائرة تنفيذ عدة مهام تتمثل في عمليات سحب المصابين بالونش، حيث يهبط خلالها المسعف من الطائرة مباشرة على المصاب ويسحبه للطائرة، كذلك تستطيع نقل المصابين من مستشفى لمستشفى آخر، وتحتوي على عدة أغراض للإنقاذ منها سترة النجاة.
بلاك هوك
قال محمد سالم العميمي، فني ملاح جوي بالحرس الوطني، نعرض طائرة بلاك هوك، التي طُوِّرَتْ لمساعدة رجال الدفاع المدني، حيث تم إضافة خزان ماء يتسع ل 850 جالوناً، ويمكن توظيف الماء لإطفاء الحريق عبر طريقتين، الأولى تتضمن إسقاط الماء من قلب الطائرة من خلال فتحة يبلغ قطرها 90 سم، في 60 سم، والتي تُخرج الماء بدقة عالية ومباشرة على الحريق، أما الطريقة الثانية فهي بالمدفع الأمامي للطائرة الذي يبلغ طوله 12 قدماً ويدفع الماء لنحو 40 متراً، ويستخدم في التعامل مع حرائق المباني الشاهقة التي تتخطى الثلاثين طابقاً، وذلك في خطوة لتحقيق أعلى معدلات الاستجابة السريعة والعالية عالمياً، لإطفاء الحريق.
وأوضح أن الطائرة مخصصة لاستيعاب 4 ركاب هم: قائد الطائرة ومساعده إضافة إلى اثنين مختصين في التعامل مع الحرائق، وتستطيع التحليق على ارتفاع يصل إلى 3 كيلومترات رغم حمولة المعدات وجالونات الماء.
حالات الشغب
استعرض عبدالعظيم المازمي رقيب أول من قيادة الحرس الوطني، بدلة مخصصة للقوات التي تتعامل مع حالات الشغب والفوضى، إضافة إلى خوذة مصنوعة من مادة كربونية زجاجية خفيفة ومريحة وقوية تمتص الصدمات، وتتضمن البدلة قطعة الصدر التي صممت كمضادة للصدمات والأدوات الحادة والحرائق، أما الترس الدفاعي فقد صمم بوزن 850 جراماً ليسهل حمله.
وأوضح أن البدلة تتضمن واقياً للوجه ينقي الهواء، ويمكِّن المستخدم من التواجد في أماكن الدخان والحرائق أكثر من 4 ساعات متواصلة من دون أن يشعر باختناق، مشيراً إلى أن جميع أجزاء البدلة تمر باختبارات صارمة لضمان أعلى مستويات الحماية والأداء.

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات آيدكس و نافدكس الإمارات البحث والإنقاذ التعامل مع وأوضح أن من خلال

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة