يتطلع فريق برشلونة إلى تحقيق انتصاره الخامس على التوالي في الدوري الإسباني لكرة القدم عندما يحل ضيفا ثقيلا على لاس بالماس بعد غد السبت في الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة.

ويحتل برشلونة قمة جدول الترتيب برصيد 51 نقطة، بفارق الأهداف أمام ريال مدريد، الذي سيواجه جيرونا يوم الأحد المقبل، فيما يقبع لاس بالماس في المركز السابع عشر برصيد 23 نقطة، ويواجه منافسة شرسة لتفادي الهبوط.

ويدخل برشلونة بهدف الفوز فقط، خاصة وأنه لا مجال لفقدان أي نقطة في ظل المنافسة الشرسة مع الريال وأتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث برصيد 50 نقطة.

لذلك، حذر هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، لاعبيه من الاستهتار بالمنافس وطالبهم ببذل أقصى جهد لهم من أجل تحقيق الفوز من أجل الاستمرار على قمة جدول الترتيب.

ومنذ بداية العام الحالي لم يخسر برشلونة في أي لقاء، حيث ترجع آخر خسارة تلقاها الفريق ليوم 21 ديسمبر/كانون الأول عندما خسر أمام أتلتيكو مدريد 1 / 2، وشهدت تلك الفترة تتويج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني والتأهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بشكل مباشر ودون الحاجة لخوض مباريات الملحق.

وستكون لدى برشلونة أفضلية تاريخية في مواجهة لاس بالماس حيث أن آخر 13 مباراة جمعت بين الفريقين شهدت فوز برشلونة في تسع مباريات والتعادل في ثلاث والخسارة في واحدة.

وفي المقابل، يسعى فريق لاس بالماس للخروج من سلسلة النتائج السلبية التي يمر بها حاليا والتي شهدت خسارته في آخر ثلاث مباريات بالدوري بالإضافة إلى أنه لم يحقق أي انتصار في آخر ست مباريات.

ويرغب لاس بالماس في تحقيق مفاجأة كالتي حققها في الدور الأول عندما تغلب على برشلونة 1 / 2 لكي تكون هذه المباراة بمثابة نقطة انطلاق الفريق نحو الدخول في المنطقة الآمنة والابتعاد عن شبح الهبوط.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة صعبة عندما يستضيف جيرونا يوم الأحد المقبل في ذات الجولة.

ويدخل الريال المباراة منتشيا بعدما حجز مقعده بدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، عقب الفوز على مانشستر سيتي 3 / 1 أمس الأربعاء في إياب المحلق المؤهل لدور الـ16، ليصعد فائزا بمجموع المباراتين 6 / 3.

ويرغب كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للريال، في استغلال المعنويات المرتفعة للاعبيه، بعد التأهل الأوروبي، من أجل استعادة نغمة الانتصارات في الدوري، لاسيما وأن الريال لم يحقق أي انتصار في الدوري خلال آخر ثلاث مباريات، حيث خسر في واحدة وتعادل في اثنتين.

وسيفتقد الريال يوم الأحد أهم عناصره الهجومية وهو جود بيلينجهام الذي حصل على بطاقة حمراء في مباراة الفريق الأخيرة أمام أوساسونا بعدما تلفظ بلفظ بذيء تجاه الحكم.

ولكن أنشيلوتي يعول على تألق مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي استعاد مستواه وتمكن من تسجيل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مرمى مانشستر سيتي ليقود الريال للتأهل لدور الـ16.

وفي الوقت نفسه، يسعى جيرونا، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، لتحقيق أول انتصار له في الدوري بعد الخسارة في آخر مباراتين من أجل تحسين أوضاعه في جدول الترتيب.

ويحتل جيرونا المركز العاشر برصيد 31 نقطة ويسعى لتحقيق الفوز بهذه المباراة من أجل الاستمرار في دائرة المنافسة على احتلال أحد المراكز المؤهلة للعب في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ويهدف أتلتيكو مدريد إلى الفوز على بلنسية عندما يلتقي الفريقان بعد غد السبت، حيث يرغب أتلتيكو في البقاء داخل دائرة المنافسة على لقب الدوري.

وتعادل أتلتيكو في آخر مباراتين له بالدوري، وهو الأمر الذي جعل الفريق يتراجع للمركز الثالث، ولكن مدرب الفريق، دييجو سيميوني، يسعى إلى العودة لطريق الانتصارات من بوابة بلنسية، وانتظار ما ستسفر عنه مباراتي برشلونة والريال.

وفي الوقت نفسه، يسعى فريق بلنسية لتجنب خسارة المباراة الرابعة على التوالي، وحصد نقطة على الأقل تساعده في الهروب من خطر الهبوط الذي يطارد الفريق منذ بداية الموسم.

ويقبع بلنسية في المركز الثالث من القاع برصيد 23 نقطة بفارق الأهداف خلف لاس بالماس، صاحب آخر المراكز التي تبقي بصاحبها في دوري الدرجة الأولى.

وتفتتح مباريات هذه الجولة غدا الجمعة، حينما يلتقي سلتا فيجو مع أوساسونا.

وتستكمل مباريات هذه الجولة بعد غد السبت عندما يلتقي ديبورتيفو ألافيس مع إسبانيول، ورياو فياكانو مع فياريال، بالإضافة لمباراتي لاس بالماس مع برشلونة، وبلنسية مع أتلتيكو مدريد.

وفي مباريات الأحد، يلتقي أتلتيك بلباو مع بلد الوليد، وخيتافي مع ريال بيتيس، وريال سوسيداد مع ليجانيس، بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع جيرونا.

وتختتم مباريات هذه الجولة يوم الاثنين بلقاء أشبيلية وريال مايوركا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: برشلونة الدوري الإسباني نادي برشلونة لاس بالماس نادي لاس بالماس أتلتیکو مدرید لاس بالماس فی الدوری فی آخر من أجل

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • بعد ساعات من طرحها.. «لولا البنات» لـ عمرو دياب تتصدر أنغامي وإكس