الصحة: مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة أحد أهم مبادرات «100 مليون صحة»
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
أوضحت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات بوزارة الصحة، أن مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة تعد من أهم المبادرات التي تم إطلاقها ضمن خدمات "100 مليون صحة" خلال السنوات الأخيرة.
وأكدت أن الأمراض المزمنة تمثل أحد أكبر التحديات الصحية في مصر، وتسهم بنسبة تصل إلى 85% من الوفيات في البلاد.
أهمية الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة
أضافت خليفة، في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين رامي الحلواني ولمياء حمدين، ببرنامج "هذا الصباح" على قناة "إكسترا نيوز"، أن الفحص والاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة أمر بالغ الأهمية للحد من أضرارها على الصحة العامة.
خطة توسع لتوفير الوحدات الصحية في جميع أنحاء مصر
كشفت خليفة عن خطة موسعة لزيادة عدد الوحدات الصحية المنتشرة في مختلف محافظات مصر، بما يساهم في تحسين الوصول إلى خدمات فحص وعلاج الأمراض المزمنة.
دور الأنظمة الإلكترونية في تسهيل متابعة الحالات
أشارت إلى أن النظام الإلكتروني الذي تم اعتماده منذ بداية إطلاق المبادرات قد أسهم بشكل كبير في تسهيل عملية تسجيل البيانات الخاصة بكل حالة صحية، مما يسهل متابعة الحالات المرضية والتأكد من تقديم الرعاية الصحية في الوقت المناسب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة الأمراض المزمنة مبادرة مبادرات 100 مليون صحة منى خليفة المزيد الأمراض المزمنة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.