البيت الأبيض: لدى ترامب فريق يعمل مع الإسرائيليين ويتفاوض لوقف الحرب في غزة
تاريخ النشر: 21st, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب شكّل فريقًا يعمل بنشاط مع الجانب الإسرائيلي للتفاوض على وقف الحرب في غزة. يأتي هذا التحرك في إطار جهود الإدارة الأمريكية لتحقيق الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد التوترات في المنطقة.
في تصريح سابق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، أن فريق الرئيس المنتخب ترامب يدعم الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين في قطاع غزة.
من جانبه، شدد الرئيس ترامب على التزامه بإعادة السلام والاستقرار إلى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى نجاحاته في هذا المجال خلال ولايته الأولى. وأضاف أن فريقه يعمل بتنسيق وثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تحقيق وقف دائم للأعمال العدائية في غزة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تهدئة الأوضاع المتوترة في غزة، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل الجانب الإسرائيلي الحرب في غزة السلام في الشرق الأوسط الرئيس دونالد ترامب المحتجزين في قطاع غزة ترامب وقف الحرب في غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.