جامعة أسوان تطلق مبادرة «نيل بلا بلاستيك» لتنظيف شريان الحياة
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
في خطوة تهدف إلى حماية نهر النيل والحفاظ على البيئة، أطلقت جامعة أسوان، ممثلة في كلية تكنولوجيا المصايد والأسماك، مبادرة طلابية تحت شعار "نيل بلا بلاستيك"، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأراضي الرطبة لعام 2025.
جهود مكثفة لتنظيف النيل ورفع الوعي البيئيشارك في الحملة فريق عمل نشط ضم أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وطلاب الكلية، بالإضافة إلى باحثين من محميات المنطقة الجنوبية، حيث قاموا بتنظيف مساحة 10 كيلومترات مربعة من نهر النيل في أسوان، وتمكنوا من جمع حوالي 36 كيلوغرامًا من المخلفات البلاستيكية.
حرصت الجامعة على التنسيق مع مسؤولي النظافة في حي غرب أسوان لتوفير سيارة لنقل المخلفات إلى مناطق مخصصة للتخلص الآمن منها، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير حلول مستدامة لحماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة الشاملة.
إشادة بالجهود المبذولة وتأكيد على أهمية الاستدامةأعرب الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، عن فخره بهذا النشاط الذي يعكس جهود الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة، مشيدًا بتعاون الجميع في حماية البيئة من التلوث. كما أكدت الدكتورة أميمة محمد عبد الكريم، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا النشاط يأتي في إطار التزام الكلية بتقديم حلول عملية للحد من التلوث البيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة وحماية الأراضي الرطبة والمسطحات المائية.
حضور ومشاركة فاعلة من قيادات الجامعةشهد إطلاق المبادرة حضور ومشاركة وإشراف الدكتور أشرف إمام، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور صلاح الدين الساعي، عميد كلية تكنولوجيا المصايد والأسماك، وبإشراف الدكتور خالد يوسف أبو الفضل، أستاذ بيولوجيا الأسماك بالكلية، والدكتور أحمد نجم، أستاذ البيئة المائية بالكلية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ أسوان اخبار أسوان كلية المصايد والأسماك
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي