في مفاجأة من العيار الثقيل، نشرت حركة حماس الفلسطينية مقطع فيديو تداوله رواد السوشيال ميديا بشكل موسع، لأسيريين إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، كان جيش الاحتلال قد أعلن مقتلهما في وقت سابق في بداية العدوان على القطاع،ـ لكنهما كانا حاضرين خلال مراسم إطلاق سراح المحتجزين الثلاثة التي تمت صباح يوم السبت، ووجها رسالة إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

حماس تعرض أسرى أحياء يشاهدون عمليات التسليم

وبعد انتهاء عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين الثلاثة إلى الصليب الأحمر من مخيم النصيرات في غزة، عرضت حركة حماس مقطع فيديو لأسيريين إسرائيليين هما الأسيرين أبيتار دافيد وغاي جلبوع دلال.

وتوجه الأسيران برسالة إلى نتنياهو، حيث قالا: «نتنياهو كفى كفى، لقد قتلتنا، أتوسل إليكم أنقذونا ونريد العودة لبيوتنا»، مضيفين أن «الضغط العسكري الإسرائيلي ليس حلاً وعليكم مواصلة الصفقة».

مقطع من العيار الثقيل ..
الجنديان الأسيران أبيتار دافيد وغاي جلبوع كانا حاضرين عند تسليم زملائهم الأسرى#صفقة_طوفان_الاقصى#كتائب_القسام #غزة_الفاضحة #المجد_للمقاومة pic.twitter.com/iWZWv8cQwB

— solo ???? soul (@solo_soul_5) February 22, 2025

وطالبوا حكومة الاحتلال بالبدء الفوري في مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مطالبين «المستوطنين بمواصلة التظاهر في الشوارع حتى نعود».

كيف عاد «الأموات» لمشاهدة إطلاق سراح الأسرى؟

وعلى الجانب الآخر، كان هناك حالة من الغضب داخل وسائل إعلام عبرية، حول إحضار حركة حماس لأسرى لمشاهدة عملية إطلاق سراح رفاقهما بينما ظلوا هم محتجزين داخل القطاع.

بينما قالت قناة كان إن حماس جلبت اليوم الجنديين الأسيرين أبيتار دافيد وغاي جلبوع دلال لحضور مراسم تسليم الأسرى عن قرب، وتحدثا برسالة مطالبين نتنياهو بعقد المرحلة الثانية من الصفقة.

فيما تساءلت القناة العبرية، حول مدى جدية المعلومات الاستخباراتية التي يحصل عليها جيش الاحتلال، حيث كان قد تم إعلان مقتل هذين الأسيرين في بداية الحرب، فكيف استطاعت حماس الحفاظ عليهم أحياء، بدون أن يكون هناك أي معلومات عنهم.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه سلطات الاحتلال تأخير عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين ردًا على تبديل جثة الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس بأخرى فلسطينية عن طريق الخطأ، فيما وصف نادي الأسير تأخر الاحتلال في الإفراج عن الدفعة السابعة بأنه شكل من أشكال الإرهاب.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الاسري الاسرائيليين المرحلة الثانية من وقف اطلاق النار غزة اسرائيل نتنياهو

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • حماس: حكومة الاحتلال تتنصل من التزاماتها وتواصل عدوانها على غزة
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • مكتب نتنياهو: إحباط مخطط إيراني لاستهداف مسئولين كبار في إسرائيل
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا