سواليف:
2026-07-23@22:50:15 GMT

حالة الأنهار الجليدية تنذر بالخطر!

تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT

#سواليف

حذرت دراسة جديدة كبرى من أن ذوبان #الأنهار_الجليدية يتسبب في ارتفاع #مستويات #سطح_البحر بمعدلات متسارعة بشكل متزايد.

وأفاد فريق دولي من العلماء أن الأنهار الجليدية على #الأرض تختفي بسرعة كبيرة لدرجة أنها تطلق الآن 273 مليار طن من الجليد في #المحيطات كل عام.

وفي حين فقدت الأنهار الجليدية العالمية 5% من كتلتها في المتوسط، تقلصت الأنهار الجليدية في أوروبا الوسطى بنسبة 40% تقريبا.

مقالات ذات صلة ( برد العجوز ) موجة برد قوية تضرب السعودية.. هذه تفاصيلها 2025/02/23

ومنذ عام 2000، أدى ذلك إلى ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 1.8 سم (0.7 بوصة)، ما يجعل الأنهار الجليدية ثاني أكبر مساهم في ارتفاع منسوب مياه المحيطات.

كما حول هذا الذوبان الهائل الأنهار الجليدية إلى أكثر احتياطيات الجليد اختفاء بسرعة على كوكب الأرض. فخلال الربع الأخير من القرن، فقدت الأنهار الجليدية 18% أكثر من الجليد المفقود في الصفيحة الجليدية في غرينلاند، وأكثر من ضعف الكمية المفقودة في أنتاركتيكا.

ويشير العلماء إلى أن هذه العملية من المرجح أن تصبح أسرع وأكثر خروجا عن السيطرة مع استمرار ارتفاع درجة حرارة المناخ.

ويقول الدكتور صموئيل نوسباومر، عالم الجليد في جامعة زيورخ: “تشير ملاحظاتنا والدراسات النموذجية الحديثة إلى أن فقدان كتلة الأنهار الجليدية سيستمر وربما يتسارع حتى نهاية هذا القرن”.

وبتنسيق من خدمة مراقبة الأنهار الجليدية العالمية (WGS)، جمع 35 فريقا علميا من حول العالم نحو 233 تقديرا لتغيرات كتلة الأنهار الجليدية. وشملت هذه التقديرات ملاحظات الأقمار الصناعية التي جمعتها وكالة الفضاء الأوروبية، بالإضافة إلى قياسات أجراها باحثون ميدانيون. وقدمت هذه البيانات معا صورة شاملة للغاية عن سرعة ذوبان الأنهار الجليدية العالمية.

وفي عام 2010، غطت الأنهار الجليدية مساحة 705221 كم مربعا (272287 ميلا مربعا)، احتوت على 121728 مليار طن من الجليد. ومع ذلك، بحلول عام 2023، أطلقت الأنهار الجليدية ما مجموعه 6542 مليار طن من الجليد في المحيطات. وهذا يعادل خسائر سنوية تبلغ 237 مليار طن من الجليد، ما يزيد من مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 0.75 ملم سنويا في المتوسط.

ووجدت الدراسة أن ذوبان الأنهار الجليدية يساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر أكثر من ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند أو أنتاركتيكا. وكانت زيادة حرارة المحيطات هي العامل الوحيد الذي ساهم بشكل أكبر في ارتفاع مستوى سطح البحر بين عامي 2000 و2023.

وتقول الدكتورة إينيس دوسايان، عالمة الجليد في جامعة زيورخ التي شاركت في الدراسة: “عندما يتعلق الأمر بارتفاع مستوى سطح البحر، فإن المناطق القطبية الشمالية والجنوبية ذات المساحات الجليدية الأكبر هي اللاعب الرئيسي. حيث يأتي ما يقارب ربع مساهمة الأنهار الجليدية في ارتفاع مستوى سطح البحر من ألاسكا”.

ومع استمرار هذا الاتجاه، يمكن أن تغمر المياه المناطق الساحلية المنخفضة، ويزيد من خطر الفيضانات الناجمة عن العواصف.

وتوقعت دراسة حديثة أجرتها جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة أن مستويات سطح البحر العالمية قد ترتفع بمقدار 1.9 متر (6.2 قدم) بحلول عام 2100 إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الزيادة.

وإذا ارتفعت مستويات سطح البحر بهذا المعدل، فقد تغمر المياه مدنا حول العالم. ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن ارتفاع مستوى سطح البحر ليس المشكلة الوحيدة التي يسببها ذوبان الأنهار الجليدية، حيث توضح الدكتورة دوسايان: “الأنهار الجليدية هي موارد حيوية للمياه العذبة، خاصة للمجتمعات المحلية في آسيا الوسطى وجبال الأنديز الوسطى، حيث تسيطر الأنهار الجليدية على تدفق المياه خلال الفصول الدافئة والجافة”. ومع ذلك، وجد الباحثون أن الأنهار الجليدية في جبال الأنديز الجنوبية فقدت 12.8% من كتلتها، بينما فقدت الأنهار الجليدية في “آسيا الجبلية العالية” 8.8% منذ عام 2000.

وبحسب البروفيسور مايكل زيمب، قائد الدراسة من جامعة زيورخ: “لنضع هذا في منظور صحيح، فإن 273 مليار طن من الجليد المفقود في عام واحد يعادل ما يستهلكه سكان العالم بأكمله في 30 عاما، بافتراض استهلاك 3 لترات للفرد يوميا”.

وبالنسبة للمجتمعات التي تعتمد على مياه الأنهار الجليدية، يهدد الذوبان السريع بقطع إمدادات هذا المورد الحيوي في المستقبل.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأنهار الجليدية مستويات سطح البحر الأرض المحيطات ارتفاع مستوى سطح البحر الأنهار الجلیدیة فی الجلید فی فی ارتفاع

إقرأ أيضاً:

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969

انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.

وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of list

ويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.

كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.

وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.

وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.

الفدرالي والتضخم

وتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.

إعلان

وتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.

ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.

ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.

مقالات مشابهة

  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • الأرصاد: غدا طقس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • ارتفاع النفط لـ94 دولاراً وتراجع حركة الملاحة في باب المندب مع دخول حظر اليمن يومه الثاني
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969