كلمات أغنية «بطل يا بطل» من مسلسل فهد البطل.. «أيوة عارف إني مستفز»
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
يُقدم الفنان أحمد العوضي شخصية «فهد» في مسلسل فهد البطل الذي تدور أحداثه في صعيد مصر، تبدأ القصة في أحد المحاجر، حيث يعيش «فهد» في عائلة تتصارع بسبب الثأر، ويهرب مع شقيقته «راوية»، ويعيشان حياة صعبة في الشوارع، قبل أن ينتهي بهما المطاف في الإصلاحية، ليعمل «فهد» لاحقًا في صناعة الرخام، ويقع في حب زميلته «كناريا»، لكن علاقتهما تصطدم بعقبات بسبب المنافسة المهنية بينه وبين والدها.
وطرحت منصة WatchIt عبر صفحتها الرسمية، الأغنية الدعائية الثانية لمسلسل فهد البطل المقرر عرضه في رمضان 2025، وهي أغنية «بطل يا بطل» من غناء وكلمات مطرب المهرجانات ميدو جاد الذي شارك في تلحينها مع محمد بوب، ونشرت المنصة الأغنية مصحوبة بتعليق: «أنا جيت يعني كله يقعد في البيت».
كلمات أغنية بطل يا بطلوكلمات أغنية «بطل يا بطل» لمطرب المهرجانات ميدو جاد جاءت كالتالي:
بطل يا بطل فهد يا بطل
بطل يا بطل فهد يا بطل
أنا جيت يعني كله يقعد في البيت
فهد حضر كله على الويت
لما غيبت قالوا اختفيت أنا بغير زيت وجيت
يا هناه اللي ربه معاه ما ينساه
يلقى كل الناس دي معاه
تحبني أحبك في الله
أنا أجدع واحد تلقاه
ربنا يحمينا من الغش
واللي عايشها بـ100 وش
القريب مش بيحن
ومننا كان بيجز
جز جز جز.. أيوة عارف إني مستفز
جز جز جز.. أنت تضايق وأنا أستلذ
نصيحة معايا متجيش
لاحسن هاكل عليك عيش
اللي فات ده تهويش
واللي جاي تلطيش
لو أنت جدع فـ أنا أجدع
متربي ع الأصول مجدع
وبالحلال نسترزق
كسّاح في أخصامي بدبح
أنتي بس اللي بحبها ومفيش غيرك اللي بدمنها
رغم تعبي وهمي أنا مش بطمن إلا أما ابصلها
لو غابت عني أنا ثانية بلاقي نفسي لوحدي بحنلها
في الجمال واخدة لقب ملكة ومسميينها بطل جيلها
يالهوي يالهوي نظرة عينيكي بتموت
يالهوي يالهوي طب ليه بداري كده وبخبّي
ماقولش لحد يا عمي
عمي دراعي مش بيجلّي
لو سبته عليكو هيغربل
أسمراني وأبيض قلبي
فيه ناس كتيرة ماسكة فيها الغيرة مني
شطة نار ولعة باينة في النني
طلقة شوت جَن خصمي بيكّن
تبدأ الحرب أشبّط السنّ
يا بصاصين مالكو عينكو على رزقي
قلدني يا باشا أحسن ما تحسدني
ربنا كارمني واقف على رجلي
وأنت متغاظ ومني بتجز
جز جز جز.. أيوة عارف إني مستفز
جز جز جز.. أنت تضايق وأنا أستلذ
بطل يا بطل فهد يا بطل
بطل يا بطل فهد يا بطل
حضر حضر حضر يالا
فهد البطل فهد البطل يالا
فارس أسد وتد يسوق بلد
وفي الأصول فتحت مدرسة
خطر خطر خطر يالا
فهد البطل فهد البطل يالا
فارس أسد وتد يسوق بلد
وفي الأصول فتحت مدرسة
ومسلسل فهد البطل يشارك في بطولته مجموعة كبيرة من النجوم والنجمات، منهم: أحمد العوضي، ميرنا نور الدين، كارولين عزمي، عصام السقا، أحمد عبد العزيز، لوسي، صفاء الطوخي، محمود البزاوي، وغيرهم، والمسلسل من تأليف محمود حمدان، وإخراج محمد عبد السلام، ويتولى شادي مؤنس مهمة تأليف الموسيقى التصويرية في العمل.
ويقدم الفنان أحمد العوضي خلال أحداث مسلسل فهد البطل شخصية «فهد»، الرجل الصعيدي الذي يعمل صنايعي رخام، ولكن بسبب صراعات مع عائلته يهرب من الصعيد إلى القاهرة ليبدأ حياة جديدة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمضانك عندنا دراما رمضان بطل یا بطل فهد یا بطل مسلسل فهد البطل جز جز جز
إقرأ أيضاً:
الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.
من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.
وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.
ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.
إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".
ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).
كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.
ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.
عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).
كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.
ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.