مفتي الجمهورية يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بذكرى تأسيس المملكة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
تقدَّم الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى الشَّعب السعودي الشقيق؛ بمناسبة ذكرى يوم تأسيس المملكة العربية السعودية.
وبهذه المناسبة، يُعرب فضيلة مفتي الجمهورية عن عميق تقديره للجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة ولمواقف جلالة الملك وسمو ولي العهد تجاه قضايا الأمتين العربيَّة والإسلاميَّة، ودورها في خدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز روح الوحدة بين الشعوب الإسلامية.
داعيًا المولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وسائر بلاد المسلمين، وأن يُديمَ على الأمتين العربية والإسلامية الأمن والأمان والسَّلامة والاستقرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مفتي الجمهورية نظير محمد عياد يوم التأسيس السعودي المزيد
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.