وزيرة التنمية المحلية تتفقد حي بولاق الدكرور لمتابعة انتظام سير الخدمات
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، اليوم الأحد جولة مفاجئة علي حي بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة لمتابعة الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين ، وذلك بمشاركة المهندس هيثم الدسوقي رئيس قطاع التفتيش والرقابة والمتابعة بالوزارة وفريق من القطاع .
وخلال زياتها تفقدت وزيرة التنمية المحلية المركز التكنولوجي للحي و عدد من الإدارات المختلفة بالمركز لمتابعة سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين في نطاق حي بولاق الدكرور ، كما تفقدت أرشيف الملفات الخاصة بمنظومة التصالح علي مخالفات البناء ، حيث وجهت الوزيرة بسرعة تنظيم الملفات بشكل دقيق وواضح ومراعاة شروط السلامة والأمان في عمليات الحفظ .
وتابعت الدكتورة منال عوض مع رئيس الحي ومدير المركز التكنولوجي ومديرة الإدارة الهندسية الموقف التنفيذي لملف التصالح علي بعض مخالفات البناء ونسب الإنجاز وعدد نماذج ٨ النهائية الصادرة للمواطنين ونسب الطلبات التي تم رفضها وجهود الحي في التواصل مع المواطنين الذين لم يستكملوا إجراءات التصالح لحثهم علي الحضور والانتهاء من باقي الإجراءات.
حيث أشار القائمين علي منظومة التصالح بالحي بأنه يتم إرسال رسائل نصية علي التليفونات الخاصة بالمواطنين واجراء الاتصالات الهاتفية معهم لحثهم علي الحضور للحي واستكمال باقي خطوات التصالح حتي لا يتم استبعاد ملفاتهم من المنظومة .
ووجهت وزيرة التنمية المحلية ، رئيس الحي ومدير المركز التكنولوجي بأهمية إرسال خطابات رسمية بعلم الوصول للمواطنين علي العناوين المسجلة لهم في طلبات التصالح حتي يتم الانتهاء من كافة الاجراءات الخاصة بالتواصل مع جميع المواطنين المتقدمين بطلبات للتصالح .
كما طالبت الدكتورة منال عوض بأهمية انعقاد لجنة البت الخاصة بالتصالح بصفة دورية ومنتظمة للانتهاء من نظر كافة الطلبات الموجودة بما يساهم في سرعة الفحص والبت في الملفات .
ووجهت الدكتورة منال عوض ، رئيس الحي بأهمية الاهتمام بالمظهر العام داخل المركز التكنولوجي قائلة : المركز ده وجهتنا أمام الناس اللي جاية تخلص مصالحها .. لازم يبقي فيه نظافة ونظام والشكل العام يليق بالإدارة المحلية و بالجهود المبذولة من الدولة في تطوير وتحديث جميع المراكز التكنولوجية علي أفضل مستوي .
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية ، رئيس الحي بضرورة الاهتمام بمستوي النظافة العامة بالحي ورفع أي قمامة أو إشغالات علي الأسواق الخارجية للحي أو أمام المركز التكنولوجي.
وخلال تفقدها للمركز التكنولوجي إلتقت الدكتورة منال عوض مع عدد من المواطنين المترددين علي المركز لإنهاء بعض طلباتهم فيما يخص الخدمات التي يقدمها الحي بالإضافة إلي استكمالهم الاجراءات الخاصة بالتصالح علي مخالفات البناء بعد تقدمهم بالطلبات منذ فترة .
حيث وجهت وزيرة التنمية المحلية ، رئيس الحي بضرورة التواجد علي مدار اليوم في المركز التكنولوجي للحي لمتابعة سير العمل في مختلف الملفات التي تهم المواطنين وحل أي مشكلات تواجه الراغبين في التصالح علي مخالفات البناء والتيسير والتسهيل علي المواطنين خاصة في ظل الاجراءات والقرارات التي اتخذتها الوزارة خلال الفترة الماضية فيما يخص منظومة التصالح .
وفي ختام الزيارة.. وجهت وزيرة التنمية المحلية قطاع التفتيش والرقابة ومتابعة الأداء بالوزارة بالتواجد في مقر حي بولاق الدكرور علي مدار اليوم لمتابعة الموقف التنفيذي لجميع ملفات العمل المختلفة وإعداد تقرير للعرض علي الوزيرة .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التصالح على مخالفات البناء الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية حي بولاق الدكرور المرکز التکنولوجی الدکتورة منال عوض مخالفات البناء رئیس الحی
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل