الأحد, 23 فبراير 2025 6:08 م

بغداد/المركز الخبري الوطني

أُعيد انتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيسًا لحزب العدالة والتنمية، وذلك خلال المؤتمر العام للحزب، حيث حصل على جميع أصوات المندوبين البالغ عددهم 1547 مندوبًا.

وجاءت إعادة انتخاب أردوغان لتؤكد على استمرار قيادته للحزب وسط تأكيدات من أعضاء الحزب على دعمهم لنهجه في المرحلة المقبلة.

وفي كلمته عقب فوزه، شدد أردوغان على التزام الحزب بمواصلة مسيرة التنمية وتعزيز الاستقرار في تركيا.

يُذكر أن حزب العدالة والتنمية يهيمن على المشهد السياسي التركي منذ تأسيسه عام 2001، ويواصل أردوغان قيادته منذ ذلك الحين، مع تغييرات دستورية مكّنته من الجمع بين رئاسة الحزب ورئاسة الجمهورية.

المصدر

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان

 

يكشف المشهد الإعلامي الإسرائيلي عن قلق متزايد من إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع ودعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويقدم الإعلام الإسرائيلي هذا التطور باعتباره "جيشا إسلاميا" يهدد أمنها، في محاولة لتحويل خبر عادي عن استعادة سوريا سيادتها إلى "قصة رعب".

ووفقا لحلقة (2026/7/24 ) من برنامج "فوق السلطة" فإن القلق الإسرائيلي ينبع من مخاوف من أن الحضور التركي في سوريا سيساعد في بناء دولة قوية، بما يقوض حرية الحركة العسكرية والاستخباراتية في سوريا.

وتشير تقارير إلى أن لدى إسرائيل خشية كبيرة من "الإسلام التركي" في بناء المؤسسة العسكرية السورية وتسليحها.

وفي تناقض مع هذا القلق الخارجي، تكشف الأحداث الداخلية عن هشاشة أمنية غير مسبوقة، فقد حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية بالسجن 5 سنوات على جندي تواصل مع جهة إيرانية، وأرسل مقاطع فيديو لاعتراض الصواريخ مقابل المال، في قضية كشفت أن التجسس لم يعد محصورا بكبار المسؤولين، بل امتد إلى جنود عاديين.

سويا تعمل على إعادة بناء قواتها المسلحة (وزارة الدفاع السورية)

ومع ارتفاع عدد الإسرائيليين المتهمين بالتجسس لصالح إيران، افتتحت مصلحة السجون الإسرائيلية جناحا خاصا داخل سجن دامون يحمل الرقم 21، وعزلت نزلاءه تحت رقابة مشددة، ومنعت عنهم الزيارات والمكالمات، ويعد هذا الجناح اعترافا إداريا بأن عدد الجواسيس أصبح كافيا لافتتاح قسم مستقل.

كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:

الحرب لم تعد بالصواريخ، بل بالفلاتر، من يملك أفضل مونتاج ينتصر. خلافات تظهر حين يفشل الحلفاء في إخفاء غسيلهم المتسخ أمام الكاميرات. خطوط الأنابيب المنسية تستيقظ كلما اقتربت الحرب. جدل قانوني.. هل يكفي أن تكون ترمب لتسك لك عملة؟ كنز أثري تحت أرض العلمين قرب الساحل الشرير في مصر.

تقديم: نزيه الأحدب

Published On 24/7/202624/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • ملفات إبستين.. هل يكفي نشر الوثائق لتحقيق العدالة؟
  • فوق السلطة.. إسرائيل قلقة من جيش سوري يدعمه أردوغان
  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الشعب الجمهوري بتركيا يفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة جراء انشقاق بين نوابه
  • برلماني: ثورة يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة ورسخت قيم العدالة الاجتماعية
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران