عضو بـ«النواب»: مصر قادت حراكا دبلوماسيا نجح في تغيير مواقف الدول تجاه غزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أكد النائب كريم طلعت السادات، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت في توقيت حاسم لإحباط مخطط التهجير القسري للفلسطينيين، مشددا على أن مصر تقف سدا منيعا أمام أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول على حساب الأمن القومي العربي، لافتا إلى أن الجولة الخارجية للرئيس، والتي شملت إسبانيا والسعودية، كانت ضربة استباقية للمخططات المشبوهة التي تستهدف تهجير الفلسطينيين وتغيير التوازنات في المنطقة.
وأشار السادات في بيان اليوم، إلى أن القمة العربية الطارئة، التي ستنعقد في القاهرة مطلع مارس المقبل، ستكون بمثابة كشف حساب للمجتمع الدولي، حيث ستطرح مصر رؤية واضحة لإعادة إعمار غزة دون المساس بحقوق الفلسطينيين، مضيفا أن هذه القمة ستكون اختبارا حقيقيا لجدية المواقف الدولية في التصدي لجرائم الاحتلال.
وأضاف أن القمة الأخوية التي عقدها الرئيس السيسي في السعودية، بحضور قادة الخليج وملك الأردن، أكدت على وحدة الصف العربي في مواجهة أي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تفكيك القضية، لافتا إلى أن مصر قادت حراكا دبلوماسيا شرسا نجح في تغيير المواقف الدولية لصالح الحقوق الفلسطينية، وأعاد ترتيب الأوراق في المنطقة بما يحفظ الأمن والاستقرار.
كما شدد السادات على أن زيارة الرئيس إلى إسبانيا لم تكن مجرد لقاء دبلوماسي، بل كانت رسالة واضحة بأن مصر لديها شبكة تحالفات دولية قوية قادرة على التصدي لأي محاولات لفرض حلول جائرة، مؤكدًا أن الدعم الإسباني الصريح لحقوق الفلسطينيين يعد انتصارا جديدا للدبلوماسية المصرية التي أجهضت المخططات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تهجير الفلسطينيين إعمار غزة القضية الفلسطينية مخطط التهجير
إقرأ أيضاً:
ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تبلي بلاء حسنا في التعامل مع إيران ولن تسمح لها مطلقا بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية رغم سلسلة الضربات الأمريكية المتواصلة.
وأشار إلى أن "الإيرانيين يرغبون في القيام بشيء ما دبلوماسيا لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين بعد" وفق قوله.
وأكد أن إيران اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، مبينا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وفي وقت سابق كشف ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.